رواية لا زلت اتنفسك الفصل الرابع عشر 14 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اومأت بسذاجة طفلة وبسمة ساحرة ثم فكرت لبرهه مردفة
– حنيتك .. بعشقك وأنت حنين عليا كدة ..
قرب منها بشغف وبدون أي مقدمات أصبح ملاصقًا لها قائلة بغمز
– ياباشا أنا أصلاً واحد مفهيش من جووه ، ادخلى كدة جوايا مش هتلاقي غير فهيشه ..
تراجعت برأسها للخلف وهى تطلق ضحكة عالية جعلت عروش قلبه تهتز موشكًا على الانخلاع من موضعه للفرار إليها ، فأردفت بنبره ساخرة
– بس بقى !! .. وهى فين الفهيشه دي .. مش شيفاها ليههه !!
دار برأسه مردفًا بحماس وهو يحاصرها بذراعيه
– نطفي النور اللي جمبك دا بس الأول ، وأنا هوريكي الفهيشه دي هتكون إزاي …

فجأة وجدت نفسها بداخل حضنه ، شعرت بنبض قلبه ، بنفسهم الخارج منهما معًا ، غمر عنقها بجيوش أنفاسه التي ترتطم به كأنها تعاتبها على كل لحظه مرت عليه بدونها ، وجيوش أخرى من الأنفاس التي يلتقطها فتمر أولا فوق عنقها لتختلط بعبيرها قبل أن يتسلل بداخل رئته حتى تطبع أثار عبقها بداخله أصبحت أنفاسه وسيلة لنقل عطرها بداخله فقط ..

أرواحهم تتحد وتصبح روح واحدة في جسدان ، تعجز الحروف عن وصف شعورهم تعجز عن احتساب عدد دقات فؤادهم من فرط المشاعر ،من فرط الجنون، من فرط الحب يكتفي بها وتكتفي هى بنظرة من عينيه التي أربكت كيانها ، يسبح بها في بحور عشقها له وغرامه بها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة كامله ( جميع الفصول ) بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top