رواية لا زلت اتنفسك الفصل الرابع عشر 14 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضغط على كفها بحب وجذبه ليضعه فوق فخذه قائلًا
– والله أنا مااتكلمت أنتي اللي دماغك بتروح في أماكن دماغي فيها .. ودي غلطتك أنتي يادود ..
لم تستطع كتم ضحكاتها أكثر فاندفعت ضحكة تلقائية من بين شفتيها قائلة بسخرة
– يااسلام !! الأستاذ برييء وأنا اللي مفترية ؟
فتح كفها بهدوء ففركة بحنان قائلًا
– أهو هندخل في المهم ، هسألك كام حاجة كدة وتجاوبي عليا بصراحة ..
اعتدلت في جلستها قائلة
– اه خلينا في المهم .. اسال يلا ..

قال بصوت هادئ وابتسامة تحتل ثغره
– مبسوطة معايا !!
أجابته باندفاع وتلقائية
– أنا مابقتش مبسوطة غير معاك !!

– إيه اللي جذبك ليا ، اشمعنا أنا !!
قبضت على كفه بدون وعي وبحركة تلقائية وهى تجوب في بحور عينيه قائلة بهمس
– ربنا خلقنا اتنين في الدنيا ، كل واحد فينا مش هيلاقي راحته غير مع شخص واحد بس ومستحيل تعرف تعيش مع حد غيره ، الحب روحين بيتلاقوا في السما وبينزل يدوروا على بعض في الأرض لحد ما ربنا يشاء ويجمعهم ، دي حاجه إلالهيه عشان كدة متسألش محب سبب حبه ، لأنهم بيكونوا عاملين زي الروح والجسم ، السمك فالميه ، لو كل واحد منهم بعد عن مكان الثاني بتبقى النهاية .. فهمت ..

ابتسم بحب ثم أردف قائلًا بعد تنهيدة عميقة
– إيه الجمال دا .. بس أنتِ ماقولتيش .. عمومًا إيه أكثر حاجة بتلف نظرك في الراجل ..
وضعت أناملها فوق ثغره قائلة بلهفة
– مافيش راجل غيرك ممكن يلفت نظري .. كلهم فى وجودك سراب ..
طبع قبل سريعة على أناملها قائلًا بعفوية
– يااسيدي !! يابركة دعواتك يافوفا .. طيب نغير صيغة السؤال .. إيه أكتر حاجة حابة تشوفيها فيا .. حلو كدة !!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام اسياد الصعيد الفصل السادس 6 بقلم ايمان وائل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top