تراجعت للخلف بعيون ناقوسية طائفة يمينًا ويسارًا مردفة بتوتر
– أنت قفلت الباب ليه !!
ضحك بصوت عال ثم أردف قائلا بهدوء
– عاوز أقعد معاكي شوية لوحدنا .. ممكن !!
ضاقت حدقة عينيها بعدم تصديق
– هقعد وبس !!
غمز لها بطرف عينه وهو يقترب منها ببطء
– لا وهنتكلم شوية كمان .. وبعدين مالك أنتي خايفة مني ولا إيه !!
تجاهلت خوفها منه مصطنعة القوة والقيادية مردفة
– لا عادي .. في واحدة هتخاف من جوزها !!
فاجئها بحركة سريعة وهو يجذبها نحوه بقوة مما جعلها ترتطم بصخور جسده الرياضية وهى ترمقة بعيون خائفة قلقة قائلة
– زين !! هنزل لإخواتي تحت ..
ضغط على ساعدها قليلًا وهو يجذبها بحنو
– أخواتك مين دلوقتي !! تعالي نقعد بس ونتفق على كذا حاجه كدة ..
استسلمت لأوامره وتحركاته القيادية التي تجذبها وتحركها كما يشاء وكما يريد هو ، جلس الاثنان جانب مخدعهم ثم أردف زين قائلا
– بس أنتي حقيقي يعني محلوة أوي النهارده ..
لمعت عيناها بحب واحمرت وجنتيها مردفة بارتباك
– يوووه بقى وبعدين فيك !!
أزاح خصيلة من شعرها خلف أذنها قائلًا بحب
– لا دا التمهيد والله لسه موصلناش لبعدين اللي قالقك ..
زفرت بنفاذ صبر وهى تكتم ضحكاتها خلف شفتيها المنطبقتين فوق بعضهما فاستجمعت قواها قائلًا
– شوفت بقى إنك ملكش أمان !!