“وقت غروب الشمس “
وصل عماد ومراد أمام مبنى الجريدة بحماس .. رآهم الحارس قائلًا بضيق
– انتوا تاني !! خير يابهوات ..
أردف عماد قائلا
– الأستاذة داليدا جات الشغل النهاردو!!
ضرب كفه براحه كفه الأخر بنفاذ صبر
– لا مجاتش .. اي خدمة ..
تدخل عماد سريعًا قائلًا
– طيب كنا عاوزين عنوان رئيس الجريدو ..
– سي فؤاد بيه لسه فوق منزلش .. بيراجع مقالات الأسبوع ..
مراد : طيب ينفع نقابله !!
– اتفضلوا أوصلكم ..
وصل الجميع لأعتاب مكتب فؤاد منتظرين خروج الحارس وبعد برهه فتح باب المكتب مردفًا
– اتفضلوا هو في انتظاركم جوه ..
تقدم عماد بصحبة مراد إلى داخل المكتب ، رحب بهما فؤاد مردفا
– اتفضلوا اتفضلوا ..
قدم عماد نفسه ثم قدم مراد فأردف فؤاد وهو يشير لهم بالجلوس قائلًا
– اتفضلو .. أقدر أساعدكم في حاجة ؟
أردف عماد قائلا
– كنت جاي لحضرتك بخصوص موظفة عنك اسمها داليدا ..
عقد فؤاد حاجبيه مردفا باندهاش
– هو إيه الحكاية !! كله بيدور على داليدا ليه !!
مراد باهتمام :
– هو في حد سأل عليها !!
أومأ فؤاد إيجابًا
– ااه لسه والدها كان هنا الصبح !! وكمان أنا قالب عليها الدنيا عشان أشكرها على العمود بتاعها دا مكسر الدنيا ..
تبادلت الأنظار مابين مراد وعماد فأردف الأخير قائلا
– طيب نوصل لوالدها إزاي !!
فكر فؤاد لبرهه مردفا
– الكارت بتاعه فيه الإيميل أهو .. اسمه فريد ترامب العازف الموسيقار العظيم ..
اتسعت أعين المستمعين .. فسحب عماد الكارت من يده مردفا
– تمام .. من فضلك أي معلومة عن داليدا بلغنا ..
أومأ بتفاهم مردفًا
_ أكيد ..