رواية لا زلت اتنفسك الفصل الرابع عشر 14 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تصف سيارة سوداء بعيدًا عنهم تترقبهم منذ تحركهم من الإسكندرية إلى شرم الشيخ فأردف منها صوت أجش مختبئ صاحبه خلف نظارته السوداء
– ست هانم زين بيه دلوقتي في شرم الشيخ ومعاه واحدة واتنين صغيرين ..
اشتعلت النيران بداخلها وهى تجوب غرفتها ذهابًا وإيابًا بحيرة وقلق مرددة
– ياترى مين دي ! أخته ؟ بس زين مقاليش إن عنده أخوات ؟؟ مش يمكن عنده !! ومين العيال دي .. طيب يازين أنت اللي بدات ..

■■■

دلف زين بصبحة داليدا وأخوتها داخل الشالية حيث وضع نظارته الشمسية ومفاتيحه فوق المنضدة مردفًا
– الشالية ٤ اوعض .. اتنين تحت واتنين فوق .. – ثم وجه كلامه صوب الصغار قائلًا – الحلوين يبحبوا يناموا فين !!
فكر عمر وزينه بمكر ظل زين يرمقهم بنظرات استكشافيه فأردف عمر قائلًا
– هنّام فوق ..
تنهد زين بارتياح فأردف قائلًا
– طيب ياأبطال يلا انتوا ناموا فوق واحنا هنّام تحت ، مرضي كده ؟!

نظرت له زينه بعيون ضيقة تشع مكر وعناد طفلة قائلة
– لا خلاص يبقي احنا هنّام تحت جنبكم ..
عقد زين حاجبيه مندهشة وهو يردف بضيق قائلًا
– نعم ياختى !! وهو إيه أصله دا ..
تدخلت داليدا سريعًا في الحوار قائلة
– خلاص تعالوا نبدل انتو تحت واحنا هنطلع فوق ..
عمر بتحد وإصرار
– لا خلاص احنا كمان هنطلع معاكم فوق ..
جز زين على فكي أسنانه بقوة قائلًا
– كلمة كمان وهرتكب فيهم جنايييه ياداليدا ..
دخلت في غيبوبة ضحك على تصرفاته الجنونية مما جعلته يشتاظ غضبًا
– شكلي هبدأ بيكِ .. _ ثم رفع صوته بتصنع مردفًا بصيغه آمرة _
” أنت وهى يلا فوق على أوضتكم .. مش عاوز أشوف طيف واحد فيكم ..
رمقته زينة بنظرة غير مبالية قائلة
– عمر يلا نلعب برة هناك ..
ألقى عمر نظرة سريعة علي زين قائلًا
– يلا يازنزون نلعب يكون أونكل زين طلبلنا الأكل من برة ..
تابعهم وهم يخرجون من الباب الخلفي المطل على جنينه صغيرة أمام المبنى المتكون من طابقين فالتفت نحوها باغتياظ
– شايفة العيال دول بيعاملوني كأني ضرتهم !!
احتوت ذراعه بحب قائلة
– هتعمل عقلك بعقل عيال ..
رمقها بنظرة خاطفة قائلًا
– معاكي حق .. دا حتى هدة حيل بالكدب ..
نظرت له بعيون مشعة بالحب قائلة
– مشكلة أنت ؟؟!
لف ذراعه حلو عنقها وهو يجذبها لصدره قائلًا
– تعالي معايا أفرجك على المكان !! هيعجبك أوي ..
■■■

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ولعلنا من بعد بٌعدٍ نلتقي كامله وحصريه بقلم جهاد هديوه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top