عم عباس : في عنيا يابتى متقلقيش .. حطي في بطنك بطيخة صيفي ..
أرسلت نظرة عليهما وجدتهم يمرحون مع بعضهم ويركضون بفرحة ثم أردفت قائلة بتوسل
– عم عباس مش هوصيك والنبي ..
تركتهم وسارت نحو المبنى ، دلفت داخلة بعجل صوب مكتبها
– سارة .. فؤاد بيه جوه !!
هزت رأسها بالنفي
– لسه هيجي الساعه ٩ .. أما أنتى مالك لابسه أسود ليه ؟؟! ووشك مخطوف كدة ليه ..
ذكريات ليلة أمس تمر أمامها ، جعلت جسدها يرتعد ليختل اتزانها فتجلس على أقرب مقعد ، ركضت سارة نحوها بلهفة
– مالك يابنتى !! دانتى ضايعة خالص !!
مسكت رأسها محاولة تجاوز ألآم رأسها
– ادعيلي ياساره ادعيلي ..
– حصل إيه بقى قوليلي ..
بللت حلقها من مرارة الذكريات التي تركض بداخلها قائلة ببكاء
– ماما اتوفت امبارح ، وأنا مش قادرة أقعد فالشقة ، شيفاها في كل مكان ، جيت أطلب من فؤاد بيه يشوفلي شقة حتى ولو أوضة وحمام تبع الجريدة ، المهم مرجعش البيت تاني ..
احتضنتها رفيقتها بحنان
– ياحبيبتي .. هوني على نفسك .. اهدي اهدي إن شاء الله هتتحل ..
جففت داليدا دموعها المنسكبة
– أنا بخير .. متقلقيش .. ادعيلي بس ربنا يسترها عليا ..
– يارب يارب ياحبيبتي .. ربنا يهونها عليكي ..
■■■
” في فندق بالجيزة “