أكمل جمعة كلماته بطاقة إيجابية
– مش هوجع دماغك بحكايتي ، بس أنا واثق إنك هتقومى دلوقتي وتتغيري ، وتبدئي وتستقوي .. وهترجعيلي بعد كام سنة وتشتري مني درة كمان ..
ضحكة ظهرت على شفتيها كوردة نبتت من بين غابات حُرقت أشجارها بنيران وجع ليس له نهاية .
وثبت داليدا واقفة متحمسة
– متشكرة أوي ياعم جمعة ، حقيقي متعرفش كلامك عمل فيا إيه ،، كان نفسي أسمع حد يقولي كدة مكنش دا هيبقى حالي ..
وقف مقابلاً لها
– كلنا مشتتين محتاجين حد بس يحطنا على سلم البداية وبعدين هننطلق كلنا .. متقفيش يابنتي .. كملي .. بلاش دموع ضعف ووجع بدليهم بفرحة وبس …
نظرت له بإمتنان ، مجموعة كلمات أتوا في وقتها أزالوا ضباب مكثف ينطبق فوق سماء صدرها تلاشوا على هيئة أمطار ممزوجة بقطرات أمل وبهجة ..
تركته داليدا مغادرة على الفور ولا يتردد بداخلها إلا جمله واحدة
” كلنا مشتتين محتاجين حد بس يحطنا على سلم البداية وبعدين هننطلق كلنا “
■■■
” في شقة العجمي “
جلس زين خلف باب شقته يرتشف نبيذه الأحمر بجنون ، خصيلات شعره القصير تنسدل على جبهته .. دارت أسئلة كثيرة في نفسه رددها بصوت مسموع
– أنا إزاي سبتها تنزل وحدها فالوقت دا ؟؟!! هى جات ليه؟ مكنش ينفع تيجي ؟! هى فترة وعدت ، داليدا تعويض تعويض بس؟؟