رواية لازلت اتنفسك الفصل السادس 6 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ساد الصمت لبرهه حتى قطعته داليدا
– الدنيا مش حباني ياعم الحج ..

– طيب خدي كلي الأول .. واحكي .

أخذت ما بيده باستسلام ثم أرسلت له ابتسامة شكر
– ها احكي أنا سامعك ..

تفوهت بيأس شديد
– عادى .. مش هتفرق ..

أردف العجوز قائلاً
– البنت مابتنهارش كدة غير لما تفقد حاجتين ، وفاة أبوها وأمها .. وحبيبها .. أنتي مين فيهم ؟

نظرت له كالغريق الذي يود أن يتعلق بعشبة النجاة
– أنا !!! أنا الاتنين ياسيدنا … أبويا سابنى زمان وسافر عشان كان بيدور على حلم ملقهوش هنا ومفكرش فيا ،، آخر حاجة قالهالى أمك هتاخد بالها منك أكتر _جففت دمعتها بطرف كمها_ ثم أكملت
” كنت محتجاه هو .. غيابه خلاني أدور على الحب برة ،، غيابه دمرني ، نمت وصحيت لقيت راجل غريب مكانه نايم ،، مش بشوف منه غير نظرات قذرة .. حتة عضمه مرميه قدام عيونه ،، اضطريت أدور على حضن برة ،، وياريتني استحملت صبار القدر عاندت وطاوعت قلبي لحد ماجنيت علقم مرر حياتى أكتر .. هو كمان سابني .. طب ليه كل حد بيقرب منى بيبعد هما بيعرفوا إني محتاجاهم أوي كدة ومقدرش استغنى عنهم فبيمشوا !! الناس بقوا وحشين اغوي ،، حاسة مكاني مش بينهم ، أنا ماينفعش أعيش في غابتهم كلها أسود شر ونمور طمع ونسور مابترحمش .. “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العار الفصل التاسع 9 بقلم نور الشامي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top