اليوم تشعر بشيء من الرهبه والتوتر ، استيقظت ورتبت شملها ثم وقفت أمام المرآه فتذكرت شيء ما
¤¤¤فلاش باك
” يابنتى متعذبنيش ، وافقي أحسن يجى اليوم اللي تقولي فيه ياندمي “
قالت سعاد جملتها بقهر وحسرة لداليدا محاولة إقناعها أن تقبل بالعريس المتقدم لها ” عبدالله “
وثبت أمامها داليدا بقوة وثبات
– وحضرتك هتبقي مبسوطة لما أوافق وأرجعلك مطلقة بطفل ولا اتنين ..
سعاد بتوسل
– وأنتي بتقدري القضى لييه قبل وقوعه يابنتي ..
داليدا بصوت ثابت وهادىء
– غريبة ! أنا شايفة دا نفس اللي حضرتك بتقدريه ،، وتقدير قصاد تقدير اخترت القضا الأهون ..
– أنا عاوزة اطمن عليكي قبل مااموت يابنتي ..
ابتسمت داليدا ابتسامة باهتة
– أصعب طريق ممكن الأم أو الأب يدخلوا بيه قلب ولادهم ، يلعبوا على نقطة ضعفهم ، يرمولهم فلاش فيوتشر عن المستقبل اللي مستنيهم لو ناموا وصحيوا ولقيوهم مش موجودين ،، ودا ضد العقل والمنطق .. أنا مش هروح برجليا لقدر عارفة نهايته الفشل عشان خايفة من المجهول اللي بتخترعه عقولكم ..
– بتعصي كلام أمك ياداليدا دى اخرتها .
– ياماما مش بعصيكي ،، حضرتك أديتي رسالتك معايا وزيادة سبيني بقى اختار أنا طريقي وأفشل وأنجح واقع تاني ، مشكلة الأمهات إنها بتفكر حياة بنتها ملكها ترسمها زي ماهى عاوزة لآخر يوم في عمرها .. ودا أكبر غلط ..