صمت زين لبرهه ويبدو عليه علامات التفكير والتشتت ، أكمل عماد حديثه
– تعرف لو شوفتهم من زاوية الرحمه اللي ربنا قال عليها هتترحم من كل وجعك وعذابك ..
ثم ربت على كفته قائلاً
– فكّر ليه ربنا خلقها من ضلع آدم الأول قبل ما تتكلم ، ربنا قادر إنه يخلقها من تراب وطين زي ماخلق آدم ، دور على الحكمه السبب وراء إنها اتخلقت منه غير باقي المخلوقات …
ثم دار بجسده
– هسيبك تنام ويومين وهنتكلم تاني ، تكون فكرت في سؤالي ..
وقفه زين بتردد
– مش ناسي حاجه ؟
ابتسم عماد عن قصد قائلاً
– صدقنى مش محتاج مهدئات النهاردة .. كل اللي في الموضوع محتاج تستكين بس أنت بتعاند ..
ثم توقف وكأنه تذكر شيئًا ما
– لو شايف راحتك في إنك تكلمها .. كلمها ماتبخلش على قلبك .. تصبح على خير يابطل ….
■■■
وصلت داليدا لغرفتها بالفندق وبداخلها طاقه حماس رهيبة ، وجدت شروق مستيقظة تنظر من النافذه
– أنتى لسه صاحية ياشروق ..
زفرت شروق براحة
– كنت هتجنن عليكي .. كدة ياداليدا !!
خلعت حِذاءها بتعب ثم أردفت قائلة
– محستش برجليا غير وهى وخداني لعنده .
اقتربت منها شروق وهى تقول
– وارتحتى ؟!
ابتسمت ابتسامة رضا
– اتوجعت بس كان وجع مؤقت ، زي ألم الحقنة بظبط في بدايتها بتوجعك وفالأخر بتشفيكى .. دا اللي حصل معايا .. حسيت رجليا خدتنى لهناك مخصوص عشان أشوف بعينيا شعاع نور جديد ينجيني من اللي أنا فيه .