الطبيب مقاطعًا
– طب ماترجعلها .. مش يمكن علاجك معاها وبس .
بعثر شعره بأنامله بضيق ثم قال
– هى الوحيدة اللي ماينفعش أرجعلها .. أنا بشوفها بخاف ، بكون عاوز أتخبى منها ، بحس إنها كشفاني وبتعريني قدام نفسي …
– زين أنت ليك خمس سنين بتدور على تعويض لفقدان أمك .. زرعت نفسك في سكة بنات مابتخلصش ولسه مصمم .. أسألك سؤال ؟
التفت إليه زين باهتمام ثم أكمل الطبيب حديثه
– بتحس بإيه وأنت مع كل بنت في حياتك ..
– بحس إني مبسوط .. جوايا طاقه حب تكفى قلوب بنات الكوكب كله ..
أومأ الدكتور عماد بخفوت
– ولما تغرقها فيك وتسيبها بقى بتحس بأيه ..
ابتسم ابتسامة انتصار عجيب
– بحس إني رضيت غريزة جوايا ورفعت عليها علم نصر جديد ، بيكون عندي إحساس بالفخر عظيم وهى مكسورة وبتترجاني .
– طيب إيه رأيك في كسرتها وهى بتترجاك ،، شايفهم حب بجد ولا تمثيل ؟!
وثب قائمًا متجهًا نحو النافذة ليتنسم هواء نقي وبعد صمت ساد لدقائق أردف قائلاً
– البنات مابيعرفوش يحبوا ، مابيعرفوش طعم الوجع ، كل اللي شاغل تفكيرهم شاب وسيم غني يتجوزهم عشان يتباهوا بيه قصاد الناس ، بتمسك فيه بإيدها وسنانها كأنه آخر إنجازاتها .. كلهم كدابين كلهم خونه ياعماد كلهم اتخلقوا عشان ياخدوا مننا !! بدأت بضلع وانتهت بحبل بيلفوه على رقبتك ، زي المثل اللي بيقول خدوك لحم وراموك عضم ..