ثم ابتسمت ساخرة كأنها تذكرت شيء مااا
¤¤¤فلاش باك
” بصي ياحلوة عشان تطيري موضوع العريس دا حلك في إيدى .. بس سُماعيلو مابيعملش حاجه بلووشي .. من فراغ .. لازم يكون في مقابل “
أردف إسماعيل كلماته بهمس شديد بقرب آذانها ، نظرت له باشمئزاز ثم أردفت قائلة
– مش عاوزة منك حااجة ..
وقف أمامها ليعيق خُطاها
– استنى بس أحسن تندمي .. وساعتها هتقولي ياريتني ..
توقفت للحظه قائل. بنفاذ صبر
– خيررر .. طلباتك !!
أردف قائلاً بثقة
– الشقه الحلوة دي .. باسمك مش كدة ؟! دا ميعجبنيش ،، تكتبيلي تنازل بكرة .. هخلي أمك ترفض العريس وبس .. شوفتي سهلة إزاي ..
جميع اللعنات والألفاظ البذيئة لم تعد كافية لوصف ماديته الدنيئة ، تأملته بنظرات ساخطّة ثم أردفت قائلة
– اااه اظهر على حقيقتك كمان وكمان . لعلمك بقى اللي أنت بتقوله دا على جثتى يااااا إسماعيل بيه ..
¤¤¤باااااك
” ياأبله ياأبله وصلنا “
فاقت من شرودها علي صوت صبي السائق وهو يُناديها .. لملمت أشيائها ثم اتجهت نحو المطعم المطل على البحر المفضل بالنسبه لها ..
ومن خلفها شاب في أواخر العشرينات يترقبها بعنااايه منذ مغادرتها مبنى الجريدة إلى أن وصلت مكانها المفضل ..
جلست على إحدى الطاولات وبالأخص مكانها المفضل معه ثم أخرجت جهازها الخاص ” لاب توب ” بتفكير
– ياتري إيه اول موضوع هكتبه .. فكري ياديدو ..