اقتربت منه بتوسل
– زين .. بصلى أنا جهاااد … أنتي بتعاملنى كده ليه متجننيش ……
نهض فجأه من مجلسه قائلاً
– هنا مكان شغل مش عواطف وهبل .. بس أنا هريحك ، متنكريش إننا قضينا يومين حلوين مع بعض أنتي اتبسطى وقضتيها خروجات وفسح وأنا كمان اتسليت ، وخلاص انتهينا مبقاش لوجودك لازمه في حياتي …
نيزك تلو الآخر يهبط على قلبها بعدد الحروف المتدفقو من بين شفتيه ، أوشكت على الانهيار أمامه .. انسكبت الدموع فوق وديان وجنتيها ، رمقته بنظرات ممزوجة باللوم والعتاب ، بالصدمة والدهشة ..
《 قيل أن الرجل يحب لترميم شيء ما بداخله ، فماذا عن ممثل الحب ؟!! لماذا يتأرجح على حبال الحب هكذا ، ربما يحاول التحرر من قيود فيعلق كل قيد بقلب إحداهما .. عسى أن يتحرر منها يوما ما 》
كانت ترمقه بنظرات حزينة منكسرة لم تحرك به ساكن الشفقه ثم أردفت قائله
– معاك حق .. أسفه إني ضيعت وقتك ..
رد بلا اهتمام
– هتعرفي تمشي ولا أجيبلك حد من الأمن يوصلك !!
– لا يا زين بيه هعرف .. عن إذنك ..
خرجت جهاد تجر فُتات قلبها خلفها لم تلتفت لأحد ، لا ترى أمامها أحد ، أصبح شيء ما بداخلها يحترق ، جزء اليسار به وجع يرهقها ، حالتها ثارت انتباه الدكتور عماد الجالس في انتظار زين خارج مكتبه .. قام خلفها سريعًا معتقدًا أنه وجد خيطًا جديدًا في حالة زين
– يا أنسه .. ياأنسه ….