رواية لازلت اتنفسك الفصل السابع 7 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لها باهتمام
– مش فاهم قصدك إيه !!
تحمست داليدا لفكرتها فردت بثبات
– هسمي العمود الأسبوعي ” من قلب الشارع ” حابة أنزل أشوف المشكلة اللي جوه كل شخص ونسلط الضوء عليها ، أنا اطلعت على كل أعمدة الجريدة وملقتش عمود مخصص بالجانب دا .. حاجه كدة متعلقة بعلم النفس ، من هنا اتحمست للفكرة جدًا وحاليًا شغاله عليها .. إيه رأي حضرتك .. ؟

فكر رئيسها لبرهه ثم قال
– تمام ياداليدا .. هستنى المقال بتاعك يوم الأربع .. عاوز حاجة تشرف .

وثبت قائمة والفرحة تغمرها
– أنا مبسوطه أوي إن الفكرة عجبت حضرتك .. وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك ..

خرجت داليدا من مكتبها شاعرة بأن القدر استبدل ذراعيها إلى جناحين تود أن تحلق بهما في أعنان المساء .
– وأخيرًا ياديدا حلم العمر بيتحقق _ثم صمتت لبرهه لتستمع صوت صادر من قلبها_ أكيد زين لو كان معايا كان هيفرح أوووى .. زين !!!! هو أنا لسه بفكر فيه ؟!

■■■

” في شركة زين “
واقفا بجوار نافذة مكتبه سابحًا في سُحب دخانه المنبعث من أنفه وفمه ، تحديدًا ما ينعكس من صميم قلبه ، استدار كليًا صوب الباب الذي فُتح .
أردفت مديرة مكتبه قائله
” زين بيه .. في واحده اسمهاا .. “
قبل ما تكمل جملتها دلفت جهاد بوجه شاحب باهت منضفئ قائلو
– أنا يا زين ..
شعر بتأفف وضيق هجم عليه دفعة واحده .. أشار لسكرتيرة مكتبه للمغادرة ثم اقترب من مكتبه جالسًا عليه مردفًا بفظاظة
– أنتِ مش واخده بالك إن دا مكان شغل ؟!
اقتربت منه بجسد مرتجف
– مابتردش عليا ليه .. هو أنا زعلتك ؟!
انشغل في الاوراق التي أمامه
– مش فاضي عندي شغل ..
أردفت ساخرة
– غريبة ماأنت زمان كنت بتفضي نفسك عادي .. !! اشمعنا دلوقتى ؟؟ فهمنى !
التزم الصمت ولم يبد أي جواب اكتفى بتجاهل سؤالها .. زاحت دمعة من طرف عينيها رغم عنها ثم أردفت قائله بصوت مرتعش
– وحششتننى .. اا ااووى ى ..
لم يلتفت إليها ولم يؤثر على صخور قلبه المتحجر رياح صوتها ، اكتفى بشعور النصر الذي يتراقص بداخله .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خائنة لا تطلب الغفران الفصل الثاني عشر 12 بقلم ماما سيمي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top