بالمنزل
هتفت بلهجة عربية ضعيفة :
_ كنتى هايل ألفريد الحفل كان يجنن
ابتسم مرددًا :
_ نفسي تتكلمي عربى كويس من يوم ما جيت وأنا بعلم فيكي وأنتي مش عارفة تتكلمي
ردت بضيق :
_ ألفريد أنتي بتزعلي مارتن منك كده
_ لا كله إلا زعل مارتن هانم ترامب
رددت بجدية :
_ أريد استبدال ملابسي سأذهب إلى الغرفة
غادرت إلى غرفتها وجلس هو على أقرب كرسي بجانبه اليوم هو فى قمة مجده اسمه يلمع في سماء الفن لا يوجد أحد فى باريس لا يعرف ألفريد ترامب “فريد نور الدين” يحمل أسمين أحدهما عربي والآخر فرنسي ملقبًا بلقب عائلة زوجته العازف المشهور يأتي الناس له من جميع أنحاء الدولة غير مسار القيثارة فى باريس ولكن يشعر بشيء ينقصه يجعل قلبه يتآكل كل ليلة مسح على وجهه وقرار تصحيح خطأ الماضي أمام عينيه لا يعرف يتخذه أم لا …….
*********
《 لا يصرخ القلم إلا إذا فقد صاحبه القدرة على التحدث 》
من أكثر الجُمل التي تؤمن بها في إضاءة جانب معين من حياتها ، جالسة أمام شاشة الحاسوب ، ثم دارت بزاوية حادة صوب مكتبها ، وانحنى ظهرها قليلاً ، وجدت نفسها تحتضن قلمها وتقف على أول سطر في الورقة البيضاء التي أمامها .
شقت شفتها بابتسامة باهته بعدها ما التقطت نفسًا طويلًا ثم خطت على جدار صفحتها راسمة بالكلمات