رواية لازلت اتنفسك الفصل السابع 7 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردد بعصبية :
_ أنتي هبلة إزاي تسبيها برة روحي دخليها بسرعة
دقيقة ودلفت بهدوء وسط ترحيب زين وأكرم :
_ أهلاً أهلاً فريدة هانم نورتينا
ردت وهى تتفحص زين :
_ أهلاً يا أستاذ زين سمعت عنك كتير من أكرم بيقول إنك عبقري فى شغلك
ضحك صاخبة صدرت منه وهو يقول :
_ لا أنا كدة هتغر
تحدث أكرم بهدوء ورزانة على عكس زين :
_ طيب يا زين اتكلم أنت مع مدام فريدة وأنا هروح الاجتماع
غادر وكل منهما ينظر للآخر يتفصحها بوقاحة بجراءة يتفحص كل شبر بها وهى متسمتعة بذلك فهى فريدة رشوان علم من أعلام الجمال بالإسكندرية ورغم جمالها فهى صاحبة أكبر شركة برمجة وتطوير ابتسمت بعبث وهى تردد :
_ شكلنا هنرتاح في التعامل مع بعض
همس بعبث هو الآخر :
_ واضح كدة، قمر إسكندرية عنده كام سنة
ردت بحنق :
_ عيب تسأل واحدة ست عن سنها مش فير خالص
استمر العبث فى حديثه وهو يقول :
_ لا مليش حق دة احنا بعد الشغل نصالحك بقهوة فى أي حته نتكلم في الشغل
_ تمام نتكلم
ارتسم الجدية وهو يقول :
_ دلوقتي احنا عايزين منك أي أجهزة كمبيوتر قديمة هبرمج وأطور وكل حاجة تنزلها السوق متعرفيش تفرقيها عن الجديد بل بالعكس هتبقى أحسن شغلنا هيبقى مريح لحضرتك جدًا تسلمينا الأجهزة وكدة تمام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  حكايات الأشباح في لعنتي الفصل الثامن 8 بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top