يتأمل فريد الأقفال المغلقة بتساؤل واسغراب مع مارتن .. ثم أردفت قائله باللغه الفرنسية
– Tu es quoi, fared ?
– مستغرب ياماري .. معقوله كل أقفال الحب دي صحابها كملوا للآخر .
ابتسمت بحب ثم أردفت بالعربيه
– أجل فريد .. كل من وضع قفل وألقى مفتاحه في ماء النهر ، يعني ذلك إنه تعهد لهما بالمحافظة على حبهما لآخر العمر ..
احتضنت ذراعه بحنو قائلة
– أشتاق إليك ..
ضمها الي صدره بحنان
– ماري .. إيه رأيك في مصر ؟؟
ابتعدت عنه بخوف
– مصر عند زوجتك وابنتك .. !!
قربها لحضنه بهدوء
– لا عند بنتي بس .. قولتي إيه ؟
ردت بخوف وتردد
– داليدا فقط !!
طبع قبله رقيقة على جبهتها قائلاً
– داليدا فقط ..
■■■
صف عماد بسيارته أمام إحدى مطاعم إسكندرية ، دلف منها ونظر خلفه يبحث عن زين فوجده يصف سيارته الجهه الأخرى ..
قرب زين منه وهو يضع نظارته الشمسية فوق عينيه قائلاً
– اشمعنا المطعم دا ..
عماد بثبات
– ياسيدي برتاح هنا .. يلا تعالى نشوف هنقعد فين ..
»»»»
عند داليدا الجالسه تستمع لأم وابنتها الجالسين بقربها ، ما جذب انتباها سؤال ابنتها التى لاحظت داليدا إصبعها في الكف الأيسر تحاصره دبله تنيره ..
” ماما هو إيه اللي يخلي أي اتنين في الدنيا يكملوا مع بعض لآخر العمر .. من غير ما يزهقوا أو يملّوا … _ثم هزت رأسها بالنفي قائلاً_ ماتقوليش حب .. أنا عاوزه أعرف إيه القوة الكونية اللي في الحب تخيلب أي اتنين متعلقين في روح بعض للأبد ؟! “