قطع شرودها النادل
– تأمري بحاجة حضرتك .. ..
للحظه مرة أمام عينيها مقطع سنيمائي معسول جعلها تتبسم بدون وعي
¤¤¤ فلاش باك
” باشا مصر والعالم كله يحب يشرب إيه “
قال زين جملته بحنو بالغ وبابتسامة ساحرة تتربع فوق ثغره ..
– مممممم أشرب مانجا ..
– يالهوى عليا مانجا هتشرب مانجا ياناس .. طب والله دا كتير على قلبي ..
ثم أشار إلى النادل وبتلقائية وجه كلامه لداليدا
– تأمري بإيه حضرتك ؟
تغير لون وجه زين مختلطًا بدماء الغضب قائلاً بعصبية
– أنت بأي حق تتكلم معاها !!! هو أنا مش مالي عينك ؟
اتسعت حدقة عينيها
– زين زين بس .. بس .
وثب زين قائمًا بمعالم وجه متهجمة
– دا أنت نهارك مش فايت النهاردة ..
ارتبك النادل
– ياباشا مقصدش والله .
سريعًا ركضت لتقف بجواره وتتشبث بمعصمه لتقول برجاء
– يازين بطل جنان يخرب عقلك .. بأي حق هو يكلمك .. محدش يكلمك غيري ..
أشارت داليدا للنادل : امشي أنت دلوقتي .. امشي ..
¤¤¤باااااك
” ياأنسه .. ياأنسه تأمري باايه “
فاقت من شرودها متبسمة كانت رؤيته تصيب قلبها بنوع خاص من الفرحة
– سوري .. هاتلي مانجا ..
عادت داليدا لتتابع شغلها مجددًا .. مشتتة كل الأفكار العالقة في رأسها
– ركززي يا داليدا ركزززى ..
■■■
” على جسر الحب بباريس “