قبضت أمها معصمها بقوة جعلت جسدها يرتج ثم أجلستها عنوة عنها
– اقعدى هنا .. لسه مخلصناش كلامنا .. كلمينى زي ما بكلمك …
– تمام .. العريس دا شافنى فين ؟؟؟
أمها بفرحة
– من غير مايشوفك ياقلب أمك .. دا جااي على السمعة وهو أنتى شوية بردو ياديدا ..
داليدا باندهاش : ياسلام !!!! هيتجوز واحدة من سمعتها .. يعني لو حد قال عليا إن مشيي بطال هيسيبنى .. طب حلو أنا بنت عيارها فالت حاجة تاني ؟؟!!
مسكت أمها كفها مرة أخرى
– يابنتى الكلام أخد وعطى .. طولى بالك .. بصراحة من إعدادية وأبلة مرفت حاطة عينها عليكى وأنتي عجبتيها أوي ياداليدا يابنتى …
ازدادت دهشتها بالأكثر
– لا والله !!!!! يعنى أنا عجبت أمه فقررت تجوزنى ابنها !!! هتجوز أمه أنااا !!!!!!!
– وفيها ايه يابنتى ما كلنا اتجوزنا كده ..
داليدا بانفعال
– ااااه الماما تيجي تعاين البضاعة ولو كيفتها وجيت ع هواها يبقى تجوزنى ابنها ….. بذمتك دا عقل ..
أمها نفذت طاقات صبرها
– بت انتى اتكلمى عدل … مال كلامك كدة مش عاجبني .
داليدا بنفاذ صبر
– وعلى إيه أنا هقوم أهو .. وبلغي أبلة مرفت ردي .. لا .
وقفت أمها بلهفة
– بس إحنا كلنا موافقين …
داليدا بعصبيه
– كلكم مين بقى … ؟
– أنا وعمك إسماعيل .. ووو
داليدا مقاطعه
– بسسسس .. ممكن محدش يرسملي طريقي ولا يشوفلي حياتي بعيونه ، والله أنا مفتحه أهو وبعرف أشوف كويس ..
الأم بنرفزة
– بت أنتى معاكى لبكرة تدوريها في دماغك وتعقلي كدة .. أنتى مش عارفة مصلحتك ومش فاهمة أي حاجة … وبكرة أعرف منك هتقابلي مرفت إمتى ..
ضحكت داليدا ساخرة
– ماشاء الله .. حضرتك مخلتيش قدامي حل غير إني أوافق والمدة دي عشان أوافق يعني مافيش مفر … !! ماما أنا مش هتجوز بالطريقة دي .. لو سمحتى طلعينى من دماغك وسبينى في حالي …
تركت داليدا أمها تشتعل من الداخل وتضرب كف على الأخر ..
أقول لمرفت ايه أنا دلوقتي ؟؟ اهديها يارب وعقلها
دخلت داليدا غرفتها ثم أحكمت غلقها وأطلقت العنان لعينيها تندفع في بحور أوجاعها ..
ليه كده يازين دانا رسمت كل حلو معاك .. وأنت حبيت الرسمة ولونتها وحولتها لواقع بيطير قدام عينيا .. ياريتنى ما دخلتك حياتى .. كان زمانى طايرة وفرحانة زي أي بنت !!! أنا عطيتك الحق تدخل حياتي عشان تنورها .. مش عشان تطفيها أكتر … ارجع عشان أنا مش هعرف أفرح غير معاك
في المعتاد أن المرأة كالرصاصة لاتريد إلا قتيلا واحدًا ، ولسوء حظي اقتنصتك بمهارة متدرب لأول مرة يحمل سلاحه ، فخذلته رصاصته.