رواية لازلت اتنفسك الفصل الخامس عشر 15 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شهقت كشهقة الولادة تكاد أنها سحبت أكسجين الغرفة وهى تنظر له بعيون متسعة
– أنت فظيع !! أوعى كدة لما تتربى أبقى نتفاهم .. روح هاتلي أكل ومتكلمنيش تاني .
كتم صوت ضحكته قائلًا
– أنتِ ليه مصممة ترسخي في ذهني إني شاقطك من المقطم !!
كتمت صوت ضحكتها وركضت أمامه مغادرة غرفتها لكي تبتعد عن أسهم نظراته التي تخترقها .. خشيت أن تضعف أمامه وتهد جبال عنادها , ضرب زين كف على الأخر وهو يهم بتبيدل ملابسه
– ننزل نجيب عشا أما نشوف آخرتها إيييه !!!

***

” أمام إحدى شقق إسكندرية “
تصف سيارة بداخلها فريد بصحبة مراد وعماد أمام منزل أكرم
فريد بقلق : أنا عاوز أفهم بس .. إيه علاقة بنتي بالولد دا !!
زفر عماد بضيق : حضرتك دي أسرار مريض .. احنا طاوعنا حضرتك إنك تيجي معانا بس عشان أنت أب ومن حقك تطمن على بنتك .

فريد بتوسل : طيب هو ممكن يعمل فيها إيه
مراد بهدوء وحكمة : ادعي بس نلاقيهم وإن شاء الله مش هيحصل حاجة .
دلف عماد من السيارة متجهًا نحو المبنى العالي المطل على بحر إسكندرية , اتبعه مراد وفريد إلى الداخل .. طرق عماد على باب الشقة ففتحت لهم سيدة في عقدها السادس قائلة
– أفندم !! أنتوا مين ؟
عماد بهدوء : البشمهندس أكرم موجود .
أجابته السيدة بتردد
– ااه هو جوه بس بياخد دش .. اتفضلوا وأنا هديله خبر ..
تبادلوا الأنظار بحيرة ثم دلفوا بخطوات متثاقلة نحو أقرب مجلس , أقفلت السيدة الباب خلفهم وتوجهت نحو غرفة ابنها ,, وبعد عدة دقائق أقبل أكرم عليهم ولم تخل نظراته من الحيرة والدهشة
“دكتور عماد !! حصل حاجة !! _ثم أرسل نظرة نحو مراد قائلًا_ هو مش أنت الولد بتاع المطعم اللي اتخانق زين معاه !!”
تنهد عماد بنفاذ صبر
– أكرم اقعد بس !! هنفهمك.
رمقهم أكرم بنظرات تعجب وهو يجلس بجوارهم مرددًا
– زين بخير ..
عماد بعفوية : زين فين ؟
هز أكرم كتفه بنفي قائلًا
– معرفش .. أنا شايل شغل الشركة كله على كتافي لوحدي .. وأهم الشحنات اللي المفروض يكون هو في تسليمها مكانش موجود .. وحقيقي أنا قلقان عليه ..
رمقه عماد بنظرات شك قائلًا
– أكرم … زين فين !
بدي عليه ملامح القلق والاربتاك مردفًا
– معرفش !!
مراد بسرعه : أنت صاحبه وأكيد الوحيد اللي تعرف هو فين !
وثب أكرم واقف لينهي الجلسه قائلًا
– معرفش .. ولو سمحتوا اتفضلوا عندي شغل بدري .
نهره عماد بقوه
– يابنى افهم زين في خطر .. قولنا مكانه فين !! كده أنت بتضيعه ياأكرم .
ارتبك أكثر متذكرًا جملة زين التى اردفها بنبرة تحذيرية
“أوعى ياأكرم حد يعرف أنا فين .. أنت فاهمني “
وجملة عماد الأخرى التي تدور بذهنه
“زين في خطر .. زين في خطر “
رج أكرم رأسه بقوة مردفًا
– المقابلة انتهت ..
نفذ صبر عماد عندما تأكد من ظنونه
– كدة أنت بتضره .. قولنا هو فين وإلا ذنبه هيبقى في رقبتك !!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رنين الاسد الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة المجهولة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top