رواية لازلت اتنفسك الفصل الخامس عشر 15 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت بحب وهى تعبث بأناملها في ملابسه بدلال
– أنتوا كرجالة بتبقوا حلوين أوي لما بتحبوا .
نظر لها بعيون ضيقة ممازحا
– وأنتِ عرفتي كل الرجالة فين ياست هانم .
رفعت حاجبها بصدمة وهى تحرك حدقة عينيها يمينًا ويسارّا بارتباك قائلة بهمس
– شكلي كد. وقعت نفسي في فخ .. -ثم رفعت عينيها إليه لتغير مجرى الحديث قائلة- وأنت كمان وحشتني أوي .
نظر لها نظرات ساخرة قائلًا
– اممم اهربي اهربي .. أول مابتزنقي بترجعي لورا ..
فركت كفها بارتباك وهى تقرب منه لتقول بغمز
– أو نرجع لقدام عادي جدًا هههههه .
لم تشعر بقدميها إلا وهما يجذبونها بداخل أحضانه وتستند برأسها على جدار صدره الصلب لتضع روحها في أكثر الأماكن الضيقة اتساعًا فجميعنا حينما يصيبنا الحب لانريد اتساع الأرض وما بها فقط كل مانريده عالم يتكون من جسدك وذراعيك الملتفين حولي ذلك يكفيني فـ أنا لا أريد عطرك , همسك , أنفاسك , نبض قلبك .. أريد أن أمزج أنفاسنا معًا حتى أعجز عن التفريق بينهما , فقربها بالنسبة له بم يعد كافيًا لف ذراعيه حولها ليقربها منه أكثر فأكثر كأنهم جسد واحد بنفس واحد بنبض قلب واحد بقربها أدرك أن الوطن الحقيقي هو ضمة حضن .

همس زين بأذنها قائلًا بمزاح وأنفاسه الحارة ترتطم بعنقها :
– طيب طالما حضني مريح أوي كدة وعاجبك ليه العناد والمكابرة !!
ضربته برفق على كتفه وهى تبتعد عنه قليلًا مردفة
– والله بني آدم فصيل .. روح هاتلي أكل يلا .
لازال يحكم حصار ذراعيه حولها ليقول بغمز
– والله أنتِ اللي فصيلة .. لسه كنت بفكر في غزو كدة .
ضاقت حدقة عيونها باستغراب قائلة
– غزو !! قصدك إيه .
فكر لبرهه وعينيه تجوب يمينًا ويسارًا ليقول
– فتحي مخك معايا مش كل كلمة هشرحها بقى !!
أشارت له بسبابتها بحيرة وشك
– مش مرتحالك !!
تنحنح بخفوت وهو يغمز لها بطرف عينه مرددًا
– أصل كنت عاوز أطبق نظرية كدة قولت يمكن تجيب نتيجة .
– ياسلام !! والنظرية دي اسمها الغزو !!
أومأ رأسه إيجابًا وبثقة مرددًا
– أصلهم علمونا في المدرسه إن ” القبلة تمهيد علوي للغزو السفلي ” وكدة أنتي طربقتي النظرية خالص .. ارتحتي !!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة ندى اسامه السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top