قرعت طبول قلبها ما بين الشوق واللهفة والخوف والارتباك فقالت بتلقائية وهى تبتعد عنه
– زين صح .. أنا جعانة أوي أوي أوي .
– كلنا جعانين والله ..
ركضت نحو الباب مردفة
– لا أنا جوعت يلا روح هاتلنا أكل من برة حالًا ..
دنا منها وهو يعض على شفته السفلية بنفاذ صبر
– الدلع دا هيستمر كتير !!
زمت شفتيها بحركة طفولية ثم أردفت قائلة
– والله جعانة بجد .. وبعدين أنت يرضيك مراتك حبيبتك تنام بالجوع !
– هو أنتي مش لسه أكله من ساعتين ..
لاحت له بأصابعها بتلقائية قائلة
– تؤ تؤ .. هو أنا ماقولتلكش مش أنا بجوع بسرعه وبشبع أسرع .. وبعدين أنت هتحسب عليا اللقمة من أولها .. كدة أنت هتعصي ربنا .
نظر لها بصدمة قائلًا
– لا إله إلا الله !! أنت هتركبينا الغلط من أولها ليه وأنا نطقت .
أومأت رأسها بعناد مردفة
– لما ربنا يقول
} لينفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا {
وتيجي حضرتك تحسب عليا الأكل وتقولي لسه أكله من ساعتين وتسيبني بالجوع كدة يبقى ربنا هيحاسبك على الغلبانة اللي معاك وهى أنا .