نسيت باب منزلها مفتوحًا ثم ركضت لأعلى لتهاتفه مرات متتالية في كل مرة كانت تصاب بخيبه أمل بثقل نيزك فوق قلبها ، كل مرة تجيبها رساله مسجلة
” الهاتف المطلوب مغلق أو غير مُتاح عليك باعادة الإتصال في وقت لاحق “
ألقت هاتفها بعيدًا بصراخ ، فكل ما تمنته غرز حضوره في شرايينها كي تتغلب على مصاعب الحياة ولكن ما فعله هو غرز ورد الحب بداخل جرحها الدامي فتجاهلت نزيفها منبهرة بجمال ورائحة الورد ، فغادر هو تاركًا جرحها ينزف والورد الذي زرعه يذبل ، اليوم فاقت من غيبوبتها الطويلة التي كان سببها رجل ، رجل خداع لم يعرف للحب سبيل سوا الكذب للفوز بمطالبيه الدنئية ، أصبحت هى إحدى ضحياه الآن ، طير اقتنصه صياده لإرضاء أهوائه فتركه يتلطخ في دمائه بدون رحمة ، فهو لم يتركه يتسمتع بحريته ولم يخلصه من ألمه للأبد ويأكله ، تركه يتراقص في بحور دمائه ويراقبه بابتسامة نصر تنتشي له حواسه .
■■■
” ركز ياأكرم فين الشالية “
أردف عماد جملته بتوسل وهم يترقبون الأماكن في الظلمات ، التفت أكرم ليبحث عن المنزل الصيفي لدى صاحبه مردفًا
– أنا فاكر كان قدام البيت شجره صغيرة وزيرتين مربوطين فيها ..
عماد بنفاذ صبر
– طب ارجع يامراد نبدأ من تانى .. يمكن يفتكر ..
فريد بتوسل : ركز ياولدي الله يرضى عنك ..
أردف أكرم بسرعه
– مراد امشي علي طول افتكرت .. يلا