رواية لازلت اتنفسك الفصل الخامس عشر 15 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شروق بتعجب وهى تفكر في كلمات داليدا ثم أردفت بتساؤل
– ديدا هو مين كان وكيلك !

هزت داليدا رأسها بالنفي قائلة
– مش فاهمة ، قصدك إيه ؟

– قصدي إن عشان جوازك يبقى صحيح مش هيكفي مأذون وشهود ، طالما إنك بكر ودي أول جوازه ليكي فربنا كرم المرأة بإنها تتجوز بوكيلها فهمتي ،، عشان كدة بسألك مين كان وكيلك !!

ضحكت بسخريه وعدم استعاب
– يابنتي هو مش اللي يعدي ٢١ سنة يبقى وكيل نفسه ، مش دا الشرع والقانون !!
أجابتها شروق بنفاذ صبر
– ياغبية اسمعي بس .. أمال عامله فيها شيخة وحافظة قرآن وأحاديث على إيه ، بصي الست اللي اتجوزت قبل كدة عادي تجوز نفسها بنفسها ، أما البنت مش مستحب في الدين إنها تجوز نفسها وتكون وكيلة نفسها ، وإلا كان جوازها عرفي مش رسمي .. أنتي إزاي الفرحة عمت عيونك عن حاجه زي دي !!

جيوش من الفكر هجم عليها كانت كافيه أن تفتك بها ، حاولت تكذيب ظنونها وأقاويل رفيقتها لها ولكن سرعان ما أرسل الي ذهنها إشارة عبارة عن إحدى الجُمل التي أردفها الإمام في خُطب الجمعة
( لا نكاح إلا بولي ) ..
شروق بفضول : زوجتي فين يابنتي ..
تنحنحت بخفوت محاولة إخفاء خوفها وقلقها
– شروق هقفل دلوقتي .. تصبحي على خير .

قبل أن تنتظر منها ردًا أنهت المكالمة ثم سبحت في بحر دموعها المنهمرة على وجنتيها ، محاولة التماس الأعذار له مرددة في ذهنها أن الحب الصادق لم يكتب له نهاية حتى بعد الموت والدليل أن الله عز وجل سيجمعهما في جنة الخلد ، فليس للحب نهايهة ، ولكن لماذا أشباح النهاية تراود حبها لتحكم عليه بانتهاء تاريخ صلاحيته وظهور تجاعيد الألم فوق روحها ، ألم يعد حُبها كافيًا أم أنها لم تتألم بالقدر الكافي كي تظفر بحب يدوم لا ينتهي ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العصفور والسمكة بقلم أحمد محمود شرقاوي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top