رواية لازلت اتنفسك الفصل الخامس عشر 15 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أصابها الضيق لحال رفيقتها وطريقة حديثها العادية ، أين ذهب دلالها وشغفها وتفننها في انتقاء الألفاظ التى تعكس صورة راقية عن تربية أهلها ، أصبحت اليوم مثلها مثل أي سيدة آتيه من قلب الأحياء الشعبية ، اليوم أدركت أن وجود الزوج مع زوجته ما هو إلا زهو ونضارة لها فبغيابه تضمر هى وتتلاشى سعادتها وتتحطم معالم البهجة بها ، وجود الرجل يهب زوجته كل ما هو جميل ، كل ما هو مفرح ، كل ماهو مريح ، فمن أكبر النعم التي جعلتها أن ترفع عينيها لبروج السماء تحمد ربها وجود زوجها بجوارها ، متى احتاجته وجدته ، ومتى طلبت فهو يُلبي ، ابتلعت داليدا ريقها لتبلل حلقها الجاف مردفث
– مش وقت ندم ياشوشو ، عيشي والوضع اللي شايفة إنك مغصوبة عليه خديه بالرضا ، كنتي دايما بتتمني حياة معينة وربنا استجاب ليكي ، اتحملي نتيجة ما اتمنيتي ، عشان كدة كنت دايما أقولك ادعي ربنا يكتبلك الخير وبس وسيبي الباقي على القدر ..

تنهدت شروق بمرارة وحزن
– الحمد لله ، كل واحد بياخد نصيبة ، طمنيني عنك فين أراضيكى !!

ابتسمت داليدا بخفوت قائلة بصوت هادئة
– أنا وزين اتجوزنا ..
اتسعت حدقة عيون شروق بدهشة وهى تردد جملتها الأخيره محاولة استعابها
– لأ .. زين زين .. زين بتاع الجامعة !! بتهزري صح ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل التاسع 9 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top