رواية لازلت اتنفسك الفصل الحادي عشر 11 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحلقة 11
.
.
معلش تسيت انزل الحلقة دي
رواية / لازلت اتنفسك
⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕
.
.
.
كل ما في الأمر أنه أصبح يسكنها ، يركض بداخلها كطفل عابث غير مدرك سلبية عبثه ، تتنفسه بعدد أنفاسها المُتصاعدة ، عيناها مازالت لا تبحث إلا عنه ، فكيف تتحرر امرأه من كنف رجل استعبدها عشقه ، أصبح الحب لغيره نفور ، غيابه كمن حجب نور الشمس عن سمائها ، بعده أصبح المعنى الحقيقي لكلمة موت .تقف بين ذراعيه مستندة بكوعيها على كفيه ، كأنها متكئة عليه لأنها تخشى السقوط ، هو العكاز المعاون لها على السير كي تقوى .. تطوف في بحور عينيه التي اشتاقت لهما كثيرًا فكان موجه يقودها للإجبار على الاعتراف له بضعفها وقلة حيلتها وعشقها الدائم له بالرغم أن ذلك يتعارض مع كبريائها وغرورها ولكنه ذلك الاعتراف بالإكراه المستلذ ..
واقفًا أمامها منتظرها أن تردف بالحديث ، فضوله يقتله كي يعرف ما السبب الذي يجعلها تقف أمامه بتلك الهيئة .. سألها بحنو
– أنتي بتترعشي كدة ليه !! مالك ..
كانت جملته بمثابة الضغط على زر شلالات الدمع بداخلها قائلة برجاء
– بلاش تبعد عني أنا محتجالك أووى ..
انتبه زين لوقوفهم أمام باب شقته ، مسك كفها بحنو ثم دار نحو الباب ليفتحه قائلًا
– تعالي نتكلم جوه عشان الناس .
ألقت نظرة على كفه الصغير المُحتضن بكفها ، شعور الأمان تسلل بداخلها تارة واحدة ، دار برأسه نحوها وجدها تنظر على حال كفهما ، للحظة مسروقة من الزمن التقيت عيونه بنظرة خاطفة ، يبدو أن كلاهما كانا متعطشين إليها لأن البسمة على ثغرهم كانت ترجمه فعليه لشوق التقى في التو .
انحنت لتحمل أختها الصغيرة وهو الأخر حمل عمر علي كتفه وبكفه الأخر حمل حقيبتها .. دلفوا جميعا إلى الداخل ، طافت عيناها في أرجاء المكان ثم قالت بهمس
– أنيمهم فين ؟! ..
أشار لها نحو غرفة ما متجها صوبها بحرص شديد ، سارت خلفه بهدوء وخطوات سلحفية ، كانت نظرات عينيها توحي بمتغرب لعشرات السنين وبعد سنوات من الركض والبحث للتو عاد إلى موطن أمانه الموطن الذي لا ينتمى إلا إليه ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الاجمل (كاملة جميع الفصول) بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top