رواية لازلت اتنفسك الفصل الثاني 2 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية / لازلت اتنفسك
⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕
الفصل الثاني
.
.
.
ظلام احتل عينيها وهي تراه أمامها يقف بجمود لا يوجد بعينيه شوق من الأمس إلى اليوم يقف صامدًا غير مباليًا لأسهم العتاب التى تصيبه من عينيها التى أصابها الذبول أي ذبول هذا الذي يحدث بين يومًا وليلة أجابها بهدوء :
_ جاي هو إني آجي هنا ممنوع أنتي ايه اللي جايبك مش خايفة تتأخرى أو حد يخطفك أو أي حاجة
أجابت بصوت مبحبوح من كثرة البكاء :
_ خايفة وجيت أطمن بريحتك هنا
زين ..؟ارجفة قوية يشعر بها عندما تنطق اسمه من شفتيها الناعمة أردف بهدوء على عكس الضجيج الذي بداخله :
_ نعم
تنهدت وهى تهمس بنبرة مهتزة :
_ زين أنت واحشني يوم واحد ومش قادرة فيه أفضل من غيرك أنا بحبك أرجوك متسبنيش أرجوك أنا مليش غيرك
لو زعلان منى علشان بتخانق معاك كل شوية
أو بغير عليك أوفر أنا هتغير أوعدك
بنبرة جدية مصطنعة أجابها :
_ داليدا كدة أحسن لينا أنا تعبت ومليت من العلاقة دى أنتي صعبة ومملة وحمل تقيل عليا.
وأنا مش قد الحمل ده أنا آسف بس لما أقولك الكلام دة دلوقتي أحسن لما أقولهولك بعد أربع خمس سنين واحنا بينا أطفال ملهاش أي ذنب
داليدا أنتي جامدة وجبل وهتعرفى تقاومى مشاكل الحياة
جلست أمامه على الرمال وهي على وشك البكاء تنظر له فقط وفى ثوانٍ تمرد داخلها وبكى بعنف شديد تبًا لبكائها وشهقاتها هتف باقتضاب:
_ قومى علشان أروحك
ردت ببكاء :
_ هروح لوحدى
صدح صوته العالى الشواطئ وهو يقول :
_ قولت قومى.
دقائق وكان على الطريق عائدًا بها إلى القاهرة
غفت هى من تعب البكاء والطريق وقبل الوصول للقاهرة ببعض الكيلو مترات أوقف سيارته وأخذ ينظر لها مجاهدًا نفسه ألا يقبل شفيتها المرتعشة من برودة الجو والبكاء وضع يده على جبينها وباليد الأخرى احتضن كفها الصغير مرددًا بتوجس :
_ كده أحسن ليا وليكي مينفعش أنا كمان أظلمك معايا صدقيني مينفعش
ترك كفها وانطلق مرة أخرى حتى وصل إلى الحى التى تقطن به ليوقظها برفق هامسًا :
_ داليدا قومى احنا وصلنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنت المصري ومؤذن الحي الفصل التاسع 9 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top