ضمها إليه بكل قوته وهو يقول : يا قلب زين أنتِ بطلي عياط بقى ويلا بينا ورانا حاجات كتير ..
غادر بها إلى شاطئهم المفضل شاهد عشقهم وغرامهم أخذ يلتقط لهم صور سويا يقبل كفيها يخلد ذكريات لهم على وجهها الناعم وهو يحتضن جسدها الغض جعلها تحلق في السماء مثل اليمامة … بعد صراع طويل أخيرًا عادت إلى ملجأها وموطنها ، ارتوى قلبها بعد ظمأه .. رأت الحياة ألوانًا مبهجو غير لون الأسود والأحمر الآتي لطخت بهما حياتها
قربها إلى صدره أكثر وهو يهمس في أذناها بهدوء قائلاً
– بقيتب مراة زين السباعي ومحدش هيعرف يبعدني عنك
أبدًا .. داليدا .. أنا بحبك ماتسبينيش