■■■
تجلس في مكتبها تهدر بجميع الموظفين تشعر بالقلق تجاهه طريقته تغيرت كثيرًا في لمح البصر تشعر برائحة تاء تأنيث في هذا الموضوع ستبحث حتى تكشف السر أخذت هاتفها تجري إتصالًا مع شخص ما : – ست الكل عاش من سمع صوتك !!
ردت بملل : أسعد محتاجالك في موضوع محدش هيعرف يعمله غيرك .
ردد بسعادة : أؤمرى يا هانم ..
_ زين السباعى صاحب شركة (******) عايزاك وراه زي ضله متفارقوش شقته في العجمى في ***** فاهم يا أسعد متفارقوش
رد بجدية : أوامرك يا هانم .. ابعتيلي صورته بس وأنا هجيبلك قراره في يومين ..
– تمام ..
انتهى الإتصال ولم ينتهي قلقها تجاهه تقسم بداخلها أن غدر بها ستغدر وستلقي به في قاع المصائب ستجعله يخضع لها مرة أخرى .. غير قادرة على استحمال ما يحدث بعقلها لتأخذ حقيبتها وترحل إلى النادى لتفريغ شحنات غضبها …
في النادي أخذت تجري وشرارات الغضب تتطاير من عينيها ولا ترى أمامها سوى مظهره المرتبك وهو بمنزله ورفضه أن تدخل إلى المنزل ارتطمت بجسد قوي جعلها كادت أن تسقط وهى تردف : أه مش تفتح !!
ردد بتعجب : حضرتك اللي خبطتي فيه مش أنا وعلى العموم أنا آسف ياست الستات !!
ردت بهدوء محاولة تمالك غضبها
– معلش سورى ما أخدتش بالي ..
ابتسم وهو يمد يده ليصفحها : فايز نصر الله
ردت وهى تضع كفها بداخل كفه بثقه : فريدة رشوان