رواية لازلت اتنفسك الفصل الثاني عشر 12 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم أكرم وهو يجلس بجوار مكتبه مرددًا : دكتورنا بخير والله أخبار زين باشا معاك إيه ؟!

تنهد بضيق وهو يجيب : زين في مرحلة خطر أوي يا أكرم وبيتصرف بجنان ممكن يدمرخ وبرن عليه تليفونه مقفول .. متعرفهوش فين !

مسح على وجهه بتعب وهو يقول
– معرفش مجاش الشركة النهاردة ورنِيت برضو على تليفونه مقفول .. أنت كده قلقتني أكتر !!

صمت عماد لبرهه ثم أردف قائلاً
– طمني يا أكرم أول ما يوصل أو تعرف عنه حاجة .. لازم نوصله في أسرع وقت

أردف بهدوء عكس أنين قلبه المؤلم
– حاضر يا عماد أول ما يجي هقولك

_ مع السلامة
بعدما أنهى أكرم مكالمته مع عماد قام سريعًا متجهًا نحو مكتب زين ، وجد مديرة مكتبه تؤدي عملها ثم أردف قائلاً
– أميرة .. زين بيه اتصل بيكي !
هزت رأسها بالنفي قائلة
– لا يابشمهندس .. وفي شغل كتير متوقف على امضته ..
زم شفته بتفكير قائلاً
– طب بصي لو عرفتي أي حاجة عنه قوليلي على طول .. وهاتيلي الورق دا على مكتبي !!
أومأت بهدوء وهى تلملم الأوراق المبعثرة أمامها لتتحرك خلفه مغادرة مكتبها ..

“ماذا يعني الصديق ؟!
هو دائما شمس الحياة الذي ما عمرها غربت ..”

■■■

استقيظ والضيق يحتل صدره لفقدانه وحيدته التي تركها لأعوام وعند عودته تركته هى وغادرت دون لقاء .. غاردت وهى لا تعرف أنه عائد .. عاد فقط من أجلها وأجل أن يضمها لأحضانه أن يعوضها عن رحيله..
مارتن شعور ما بالضيق يحتلها مردفة بحزن
– فريد .. أعلم أنك حزين ، ولكن لا تيأس ستجدها آجلا ..
تنهد فريد بحزن
– أنا ندمان أوي عشان بعدت عنها كل دا .. كنت أناني الدنيا أخذتني منها ، كنت شايف نفسي وطموحي وبس مفكرتش فيها ، كنت شايف إنها في أمان أكتر مع أمها ، طلعت مكنتش شايف ولا عارف أي حاجة .
ذرفت دمعة من طرف عينيها مشفقة على حالة اليأس التي تحتل زوجها قائلة بحكمة
– لولا ظلام الليل ما انشق فجر يوم جديد .. تفاءل حبيبي .. ستعود ثق في ذلك ..
نظر لها بيأس
– يارب ياماري يارب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية كحلي الأثمد الفصل الخامس 5 بقلم نسمة عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top