رواية لازلت اتنفسك الفصل الثاني عشر 12 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رددت بشك : بنت خالتك !!!! مممممم ماشي يازين

أجابها سريعًا : امشي أنتي دلوقتي ونتقابل بعدين ياحبيبتي ماشي !!

تسرب الشك إلى قلبها وهى ترمقه بنظرات كيدية توحي بعدم تصديقها دارت بجسدها نحو المصعد لتغادر دون أن تجيبه وهو لم يناديها أغلق الباب بتنهيدة عالية وجلس خلفه يستنشق بعض الهواء فهو على استعداد تام لأي شئ إلا خسارة داليدا مرة أخرى والخوض بحرب الفراق وآلامها مستعدًا لخسارة فريدة والعالم مقابل ذلك اكتسابه لداليدا يشعر بأنها نصفه الآخر ، أنه كان جسد بدون قلب وعند لقائه بها والوقوع في غرامها بدأ قلبه ينمو ويحيا من جديد
كانت ملاذ اللطف له بعد رحلته .. الأمان والسكينة بعد الخوف ، إرادة جديدة تحيا بعد الاستسلام ، داليدا الآن ومن بعدها الطوفان .

■■■
” صباحًا “

جلس يحدق في اللا شئ يفكر أين هى الآن إن لم يستطع العثور عليها قبله ستكون كارثة كبرى ونكسة لحالته الصحية مرة أخرى والتي تسوء يومًا عن الآخر يكاد يجن من الاختفاء الغامض هذا حاول الإتصال بزين صدح صوت مزعج يقول
” الهاتف المطلوب مغلق أو غير متاح “

جز على أسنانه من تلك اللعينة التي تخبره برسالة مسجلة أنه لا يمكنه الاتصال به الآن جوفه يحترق لأجل زين صديق عزيز عليه قبل أن يكون ابن عمه يتألم من أجله ومن أجل ما يعانيه صدح صوت برأسه يخبره أن يتحدث مع أكرم ليسأل عن زين التقط هاتفه وهو يسب نفسه بالغباء مرددًا
– أكرم ازيك !! فينك ؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والعشرين 27 بقلم الكاتبة رانيا الطنوبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top