رواية لازلت اتنفسك الفصل الثامن 8 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نهض بهدوء ذاهبًا إلى مرحاض غرفته ، شعرت فريدة بحركته ثم استقظت من منامها والبسمة تشق ثغرها قائلة
– بقيت احسن !!
ابتسم زين ساخرًا وهو يقول
– يعني يكون جمبه فريدة درويش ومايتحسنش ؟!
رن صدى صوت ضحكتها في جميع أرجاء المكان بصوت أنثوي جذاب ثم أردف زين قائلاً محاولاً إخفاء ضيقته
– ينفع تمشي دلوقتي !!
صُدمت من طلبه الغريب وتغيرت ملامح وجهها
– نعممم ..
حاول زين تلطيف الجو قائلاً
– والله يادودو مايتشبعش منك ، بس مش حابب حد يشوفك هنا ..
نهضت من مخدعها واقتربت نحوه بتمايل محاولة إظهار معالم جسدها
– حد زي مين بقى اللي خايف يشوفني ..
ابتسم رغم عنه قائلاً
– أكرم مثلاً .. مش لطيفة يشوفك معايا هنا ..
داعبت أنفه بحب قائلة بهمس
– طب بالنسبة للشحنة .. تمام !!
قبل زين أناملها بتلقائيه
– الشحنه دي واللي وراها ولرقم عشرة لو تحبي ..
ضحكت بصوت آخر مرتفع
– شكلها هتبقى فتحة خير علينا كلنا ..

■■■
” في حي إمبابة “
صوت صاخب يخترق آذانها وهى تحت سطو نُعاسها حتى تردد في ذهنها كهواجس مرعبة ، امتلأت جبهتها بقطرات العرق المنبثقة من مسامها ، تمنت لو تفتح عينيها تجد كل ما فاتها وهم ، تصحى لتركض لحضن أباها بدلال منتظرة ما أحضره لها بعد يوم طويل ممل من العمل ، تجد إخوتها الصغار يتشاجرون ويقلقون راحتها ، أمًا تحضر لها أشهى المأكولات وتُناديها بصوت عذب كي تساعدها في تجهيزه قبل ما ينهى والده حمامه المائي الدافء ، ماذا ولو كان كل الألم الذي مررت به هراء عالم ، كابوس طالت مدته بسبب سباتها الذي تسببت به حبوب مخدرة ، ماذا ولو كانت الحياو عينة مجانيه للتجربة إذا أعجبتني حصلت عليها كلها .. والعكس ، لماذا لم يخلق مع الحياة كتالوج لنختار منه الحيلة التى تناسبنا !! بعد كثير من التساؤلات والأكاذيب التي تعيشها في خيالها لبخل الواقع عليها بتحقيقها فتحت عينيها بتثاقل وكأن فوق جفونها صخرتين تزيحهما بمعاناه شديده ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top