■■■
“في إحدى فنادق الجيزة “
” لوسمحت عاوز غرفة لشخصين “
– باسم مين حضرتك ؟!
– باسم فريد .. فريد نورالدين ..
ابتسم موظف الاستقبال
– حضرتك الموسيقار فريد نور الدين معقولة ! حضرتك أنا من أشد المعجبين بعزف وألحان حضرتك ، حقيقي أنت فريد ولون عزفك فريد بردو … اتفضل اتفضل ارتاح وأنا هخلص كل حاجه ..
نظرت له مارتن بفخر قائلة
– أنا سعيدة جدًا بنجاحك فريد .
قبّل فريد كفها بحنو
– وأنا أسعد عشان أنتي السبب فيه …
– متى ستذهب لداليدا ؟
شعرة خوف انتابته من مواجهتة لابنته التي آثر أحلامه وأوهامه عنها وتركها لأم طامعة فى المال والمادية .
– بكرة الصبح هروحلها وأعرفك عليها .. متستعجليش .
مارتن بفرحة : متاكدة أنني سأحبها لأنها ابنتك فريد ..
صوت الموظف قائلاً
– اتفضل حضرتك مع العامل الأوضة جهزت ..
حضن فريد زوجته بحنو وسارا معًا خلف العامل الذي يحمل أمتعتهم ..
■■■
” في شقة زين “
فاق من غفوته وجد نفسه في منتصف مخدعه ذو جسد عاري ، تحركت عيناه ببطء ليجد شعر طويل يطوق عنقه ، وذراع يحاصر خصره ، لجزء أقل من الثانيو تخيلها هى بجانبه متذكرًا حديث سابق بينهما ثم تبسم له ليفوق من شروده وتسقط عينيه على امرأة رغم رشاقتها وجمالها إلا انها كانت على صدره كجبل صخري راسخ ، ابتلع ريقه ليبلل حلقه شاعرًا بفرحه تملأه برغم شوقه واشتياقه الذي يجذبه من ياقة قميصه نحو عينيها قلبها احتضانها .. داليدا فقط التي تذوق معها طعمًا عذبًا للحب ، كأنها أتت مفصلة على مقاس اُمنياته ..