مراد بتفكير :-
– زين من الأشخاص اللي فقدت لحد مامتلكها الوهم ، بقى عنده إدمان لشعوره بإن أي شخص هيعرفه بيحبه . وكان بمجرد أول واحدة تقول له: “أنا بحبك”، ويرضي غروره بيها يمل ويروح لواحدة غيرها على طول .
عماد بحماس
– إلا داليدا .. عارف ليه اتعلق بيها ! لأنها قالتله لأ .. كسرت كبره وثقته في نفسه ، كل بنت بتخوض علاقة مع زين بتدمره أكثر ، داليدا الوحيدة اللي فوقته وكشفت جرحه ..
– أنا شايف إن دا له علاقة بطفولته ، زي مثلاً الشخص اللى بيحس بحالة من عدم الاستقرار النفسي الشديد لأنه مالقاش الحب الكافي في طفولته ربما يكون أكتر عرضةً للغيرة المرضية التملكيو !!
– احنا كده وصلنا إنه مصاب بنوع من أنواع الممارسة الإكلينيكية ، الهوس الشبقي Erotomania3 ، وولع بالحب الأوحد ، بالإضافة لشخصية زين الرومانسية زيادة ، تملكية ، شخصية نرجسية سادية !!! ..
قطع حديثهم دخول الممرضة بسرعة
– دكتور عماد .. إلحق زين باشا طردني وحالته متدهورة خالص .. أحسن يعمل حاجة في نفسه ..
فزعا كلاً من مراد وعماد سريعًا ليتوجهوا إلى منزله ..
■■■
” في مبنى شركة المجهول “
في مكان ذي أثاث فخم ، وعدد هائل من العاملين يؤدون مهامهم بنشاط وهمة ، تجلس فوق مقعدها الجلدي بجسد مرتجف ، وأصابع قدمها متكوةه مما يدل على ارتباكها وقلقها .. فاقت على صوت فتاة يُناديها بهدوء
– آنسة جهاد اتفضلي ، فايز بيه في انتظارك ..
وثبت جهاد قائمة ببطء هى تحتضن حقيبتها الجلدية أمام صدرها بخوف ، طافت عينيها في جميع أنحاء المكان إلى أن وصلت لأعتاب مكتب ضخم متسع يبدو عليه معالم الروعة والفخامة،إذا بشاب في منتصف الثلاثين واقفًا أمام النافذة قائلاً بنبرة رسمية
– ياريت تقولّي بسرعة عاوزة إيه عشان معنديش وقت ..
تحركت شفتاها بتردد قبل ما يتحرك لسانها وبعد مُعاناة استجمعت كلماتها بداخل فمها
– أنا جاية لحضرتك بخصوص زين السباعي ..
استدار إليها بجسده باهتمام ويبدو على هيئته الغضب الملحوظ قبل ما يتفوه سبقته جهاد بالتحدث
– عارفة إنه كان السبب في ضرب آخر شحنتين لحضرتك .. وأنا هساعدك تاخد حقك منه ..
رمقها بنظرات توحي بالفخر والفرحة
– تعالي تعالي .. اقعدي .