رواية لازلت اتنفسك الفصل الثامن 8 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زمجر فيه بشراسة :
_ والحل أنا مش قادر حرام عليك بقا خليني أخد مهدئ تاني وحياه أمك يا عماد مش قادر

ردد بهدوء :
_ مينفعش مهدئ زين لازم تتواجه مع نفسك لما أنت تعبان كل ده فى بعدها ومش مستحمل حد يتجوزها ليه متتجوزهاش أنت فكر يا زين
داليدا تستاهل إنك تفكر أنا هسيبك دلوقتي جنبك فى الدرج حبة مهدئ واحدة فكر لما توصل لحل وبعدين خدها ونام والصبح هجيلك تانى
غادر وتركه وحيدًا يتحدث مع نفسه مرهق هل تستحق داليدا كل ما يعانيه ماذا لو اجتمع هو وهى تحت سقف بيت واحد ..لا هو لن يتزوج
عناد.. كبرياء.. حيرة .. غرور لا يعرف فهو لن يتزوج وهى لن تتزوج غيره وستعيش على ذكراه تناول المهدئ جعله يتعب حتى غفلت عينيه فى ثبات
***********
بفرنسا
يغلق الأمتعة وبداخله سعادة لا توصف اليوم عائدًا بعد غياب خمسة عشر عامًا عائدًا إلى حبيبته التى طردته وهو فقيرًا لا يمتلك شيء
حبيبته أرض العزة أرض الكنانة تتمثل حالته وحنينه واشتياقه فى مقطع من أغنية بالورقة والقلم *طرداك وهى بتحضنك وهو ده اللى يجننك* انتهى من كل شئ وفي يده زوجته يغلق باب منزله الحبيب الذي حمل فى طياته ذكريات كثيرة غادر إلى المطار يجلس وهى نائمة بجانبه وبداخله أحاسيس ومشاعر كثيرة
وبعد ساعات صدح صوت المضيفة بجملة جعلته يرتجف قائلة :
_ برجاء ربط الأحزمة ستهبط الطائرة بمطار القاهرة الدولي فلتصحبكم السلامة
استقيظت زوجته وتمسكت بيده فالخوف يراودها فهى لا تعلم ما المجهول لها هنا فى هذه البلد
على سلم الطائرة يقف يستنشق الهواء بسعادة
هواء حبيبته وأرضه ووطنه وكل شيء لكل مغترب وكل مقيم بها
********

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل السابع 7 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top