رواية لازلت اتنفسك الفصل الثامن 8 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قبض على رأسه بشدة غير قادر على استيعاب حديثها “داليدا” ليست له ولا لغيره داليدا ستعيش فقط على ذكراه جذب مراد من قميصه مرددًا بنبرة متملكة مهتزة صارخة :
_ بتاع إيه عايز تتجوزها داليدا مبتتجوزش داليدا مبتحبش غيري ومش هتعيش غير ذكرى حبي،
ضرب مبرح كان من نصيب مراد لا أحد يستطيع أن يقيد زين فهو في حالة انفلات عصبي جلس بجانبه بعد ما هدأت ثورته قليلًا يقبض على رأسه متألمًا مما يحدث بعقله يئن يصدر أصوات مخيفة وبجانبه عماد يضع يده عليه مرددًا :
_ زين اهدى أرجوك اهدى هيجرالك حاجة
ضرب على صدره وهو يصرخ بانهيار :
_ داليدا مش لحد سامعين داليدا مش هتكون ملك حد بعد زين السباعي آه عقلي الوجع هيموتني

اقتربت منه بدهشة وخوف ودموع من رؤيته هكذا ردد عماد بقلق :
_ متقربيش منه امشي من المكان كله دلوقتي مينفعش تقربي ممكن يعمل أي مصيبة امشي دلوقتي

غادرت وقلبها يؤلمها لرؤيته هكذا ويؤلمها على نفسها على أنانيته وعلى ضعفه وعلى الوجع الظاهر بعينيه خانتها دموعها وهى تركب السيارة عائدة إلى مدينتها والخوف ينهش قلبها وجسدها
********
بالقاهرة
بحى إمبابة دلفت لمنزلها وهى تبكي تشهق تهزي أنفاسها عالياً تغمض عينيها وتفتحها مرات عديدة تشعر بالهواء ينسحب من حولها وهى تهزي:
_ زين بيعمل كده ليه بيرميني ويرجع يقول أنتي متحبيش غيري متعيشيش حياتك مع غيري هو أنا لعبة في إيديه ولما هو عايزني سابني ليه رماني كدة ليه … ليه يارب إيه الحكمة فى كدة يارب طيب هو تعبان كدة ليه مرهق ليه … طيب إيه الحالة اللي هو فيها دي طيب ليه أنا اللي حياتي متعبة كدة …لا أنا مبقتش مستحملة يارب اااااااااه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خلف زجاج النظارة الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين سالم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top