” في غرفة داليدا “
تجوب غرفتها ذهابًا وإيابًا بقلق وتوتر ، فهو من ضيع طريق عودتها له ، ولكنها مازالت تحبه بصدق ويرفضه كبريائها بصدق أيضًا .. أظهرت رقمه على شاشة هاتفها مستجمعة شتات قوتها وعازمة الأمر وصوت يصدر من جوفها ليحمسها على ارتكاب جريمتها
– هطمن عليه وبس .. يلا ياداليدا … مش يمكن هو مستنى اتصالك !!