” فن التعامل أساس أي علاقة “
بقلم / داليدا فريد …
تنهدت بارتياح قائلة : يارب يعجب دكتور فؤاد
لم يشغلها مقالها الأسبوعي عن التفكير والانجذاب له ، وبدون تفكير قررت أن تهاتفه لتطمئن عليه .. ظل عقلها يوعظها
– ياداليدا ماينفعش بطلى جنان ..
قلبها محاولا السيطرة على عقلها
– هرن رنه بس .. لو مردش أنا هقفل .. منا لازم أطمن عليه وكمان أعرف هو اتعصب ليه كدة لما شافنى
■■■
” في شقة زين “
انصرفت أخيرًا من شقته فريدة درويش وبعد مغادرتها بدقائق كان الدكتور عماد بصحبة الممرضة أمام شقته ، فتح زين الباب قائلاً
– تعالى اتفضل ..
عماد بذهول واستغراب : أنت مجنون ولا قاصد تجنني معاك ..
زين ممازحًا : ولما أنت تتجنن أنا مين يعالجني !!
أردف عماد داخل المنزل مشيرًا للممرضة
– الواضح عليه بقى كويس .. استنني فالعربية تحت ..
غادرت الممرضة وأقفلت الباب خلفها تنهد عماد قائلاً
– طردتها ليه ..
زين بمزاح : والله لو كانت حلوة ما كنت هسيبها تخرج حتى دقيقة !!
عماد بنفاذ صبر : يابنى أنت مش راحم نفسك ليه !
زين بلا مبالاه وهو يتجه نحو المطبخ
– ياعم وأنت متعصب ليه وهو كان حد منهم اشتكالك ، ما الدنيا حلوة أهي وكلنا بننبسط !!
عماد وهو يجلس على الأريكة
– لا وكمان بتهزر ، وأنا اللي جاي على سرعه ٢٤٠ عشان أحسن تعمل في نفسك حاجة ..
وقف زين أمام بار مطبخه قائلاً
– متخافش مش هنتحر ، لسه ماوصلتش للمرحلة دى .. المهم قولي أنت خايف عليا !!
رمقه عماد بنظرة سخط قائلاً
– ودا سؤال !! ياخى لو مكنش بحكم مريض ودكتوره ، فأكيد باعتبار إننا ولاد عم .. ودا واجب إني اتسحل وراك لما تكون واقع في مصيبة ..
قهقهه زين وكأنه لم يصاب بشيء منذ ساعات ، كأن ما جرى مجرد نوبة لم يتذكرها ..
– تشرب إيه ؟!
– اعمل قهوة عشان شكلك ناوي تطير آخر شوية العقل اللي في دماغي .. أنا حقيقي مش عارف مين فينا الدكتور ومين المريض على بال ماأغسل وشي وأجيلك ..