وقفة .. طبعًا كلنا عارفين الكلام دا ، طيب تيجوا نتخيل لو في يوم الزوجة قامت بكل مهامها على أتم وجه ومستنية كلمه شكر واحدة من جوزها تهون عليها فللأسف متلاقيش غير عنف وصوت عالي وووو .. دايما طرف قايم بدور العنصر المضحي على سبيل عمار سفينة حياتهم ، هنا بقى هيدخل رتم العلاقات في نوع من الملل والزهق والكأبة ، والشخص اللي بيدي هيتعب .. ودا سبب اسم المقال بتاعي ..
بمجرد ما طنط مامت البنوته جاوبتها ، جيه في بالي مقال للدكتور ” طه محمد ” كان بيقول فيه إن أي علاقة بين أي اتنين ما ينفعش تقوم على طرف واحد ، وهو الطرف المعطي دايما هو مصدر كل حاجة في الحياة والطرف التاني كل اللي عليه يمرع وينعم بالعطاء كالجنين في رحم أمه .
أي علاقة فالدنيا لازم تكون العصاية فيها ممسوكة من النص ، كفتين ميزان على أد ماتاخد على أد ماتدي ، بلاش نرسخ فكرة إن شخص واحد هو محور الكون ، مافيش حاجه اسمها أنا وبس وأنت من غيري مش هتعرفي تكملى !! بلاش علاقات استعبادية واعتمادية قائمة على طرف واحد وبس .
نرجع لسؤال البنوته ونختصر إجابته في معادلة بسيطة ، الحياة مبنية على معادلة الأخذ مساوٍ للعطاء ، لو كفة خفّت عن التانية هنلاقي نوع من الخلل ، عمر الحب ما هينفعنا لو معندناش فن التعامل مع الحبيب ،بالعكس أزواج كتير مابيحبوش بعض بس مكملين عشان عارفين يتعاملوا مع بعض إزاي .. كلنا مخلوقين من نفس واحد مكملين لبعض مش مستعبدين لبعض ، يبقى القوة الكونية مش فالحب .. القوة الكونية في استمرار الحياة بين أي اتنين فينا إحنا .. وفي فن تعاملنا مع بعض .