تركت قلبها جنبًا عندما تذكرت حديث الفتاة مع والدتها ، قامت بحماس أنساها كل آلالمها المبرحو لتفتح جهازها _ اللاب توب _ لتستكمل مقالها مردفه في ذهنها
– اشتغل أحسن لأني لو قعدت كدة مش هبطل تفكير وحركات مجنونة ، أنسب حل للنسيان الشغل ..
فتحت تتطبيق الوررد لتكتب عنوانًا بالخط العريض باسم ” الحبل السُري ” ثم اتخذت نفسًا عميقا وشرعت بنثر كلماتها فوق أحرف اللوحة الالكترونية باللهجة المصرية ..
[ بما أن العمود بتاعي اسمه “من قلب الشارع ” ، فأنا قررت كلامى يكون بلغتنا كلنا ، بعيدًا عن الكلام الفصحى والجرائد ، كلام يخرج من القلب للعقل ، كلنا نفهمه ونترجمه .
كنت قاعدة في كافيه بدور على موضوع افتتح بيه مقالي الأسبوعي ، اتفاجئت بوداني اتحدفت على التربيزة اللي جنبي لما بنت سألت مامتها سؤال بيتردد في ذهننا كلنا يوميًا وعمرنا ما فكرنا نواجهه ، البنوته دى كانت بتقول ايه !!
” ماما هو إيه اللي يخلي أي اتنين في الدنيا يكملوا مع بعض لآخر العمر .. من غير ما يزهقوا أو يملوا … ماتقوليش حب .. أنا عاوزة أعرف إيه القوة الكونية اللي في الحب تخلي أي اتنين متعلقين في روح بعض للأبد ؟!”
كنت متحمسهة جدًا أعرف رد مامتها ، وحقيقي ردها عجبني ، مختصر ردها إن الحب من الحاجات الاساسيه اللي منقدرش نستغنى عنها ولا نعوضها حتى ولو مافيش حب ، فى نوع من الحب ممكن نحطه تحت بند التعود ، أنت اتعودت ترجع من بيتك تلاقى مراتك مجهزه الأكل والمكان النضيف اللي بتلقائية نفسيتك بترتاح أول ماتدخل وعلى المقابل تكون مجبر تقدرها وتحسسها بمجهودها وأد إيه أنت من غيرها ولا حاجة .