رواية لازلت اتنفسك الفصل الثامن 8 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استمعت لصوت قفل باب الشقة وصوت أمها المتلهف نحو ذلك القاسي ذي النوايا الخبيثة
– كنت فين ياسماعيل !! قلقتنى عليك ياخويا ..
ابتسم بمكر تعلب الذي حدد هدف اصطياد فريسته قائلاً
– شغل .. شغل ياسعاد .. المهم أنا واقع من الجوع هاتيلنا لُقمة نسند بيها بطننا ..

سعاد بحب : حالاً ياخويا .. أصلاً كنت سالقة فرخه للبت داليدا حلال عليك ، كل وإشبع وإملى بطنك داليدا مش هتاكل كعادتها ..
أحسّت باختناق لكلمات أمها وإهمالها وتفضيل زوجها على ابنتها ، يقولون أن الست تمتاز -بالحاسة السادسة- تستطيع من خلالها كشف الرجل قبل ما ينطق ، ولكن خطأنا نحن كسيدات نتجاهل إحساسنا ليستمر حبنا وفي نهاية المطاف نلوم أنفسنا ونحملها مرارة الندم مردفين ( طب والله قلبي كان حاسس ) !!

اقتربت نحو مكتبها تبحث عن هاتفها ، أصابها الشغف أن تحدثه ، تطمئن عليه ، تستمع لصوته الذي اشتاقت له كثيرًا ، تريد أن تغسل بصوته أكذوبة فراقه ، فتحت رسائله القديمة لتقرأها بقلب مضطرب وهى تقلد طريقته لإخراج الحروف من ثغره كأنها تبحث عن صوته من بين حروف الكلمات ، كل عضو بجسدها يتحرك ليجبرها على الحياة لأنه منتظرها ، منتظر عودة من لا يعود ، تنهدت بمرارة وجع ممزوجة بدمعة تخدش وجنتها ، احتضنت قلمها ملجأ قلبها الوحيد لتكتب بيد مرتعشه
《 أصبحت أسيرة حبك وأنت بفؤاد قلبى جاهلًا ، مهما طال الأمر فلم يصاب قلبي بجزعٍ وكيف يجزع بستان الورد من ورده مهما الشوك أوجعه !!》

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هواجس العشق كامله وحصريه بقلم فاطمة احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top