رواية لازلت اتنفسك الفصل الثامن 8 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لازلت اتنفسك
الفصل الثامن
أنا عنكِ ما أخبرتهم لكنهم ..لمحوكِ تغتسلين في أحداقي
*نزار قباني*فوجئت بشخص طويل وسيم يقف على طاولتها قائلاً بهدوء
– حضرتك داليدا هانم ؟!

رفعت حدقة عينيها نحوه باستغراب
– اه أنا داليدا .. مين حضرتك ؟!

لا يعرف ماذا يقول يشعر بالخجل ..، التوتر ..، القلق فهذه المرة الأولى له في هذا الموقف هتف بقلق :
_ أنا.. أنا مراد توفيق ممكن أخد من وقت حضرتك ربع ساعة
_ اتفضل خير ؟!
يرتجف حرفيًا مما يفعله الآن قلبه يرتجف بعنف خوفًا من ردود الأفعال التي سيتلقاها
أردف بهدوء :
_ هو حضرتك مرتبطة
ردت بغضب :
_ حضرتك قاعد وآخد من وقتي علشان تسألني مرتبطة ولا لأ
تنفس بصوت مسموع قلقًا وهو يردد :
_حضرتك متفهميش غلط أنا بس معجب بحضرتك أنا الصراحة جاي وراكي من القاهرة لما لقيتك جاية هنا علشان أتكلم معاكي وأقولك إني معجب بيكي وعايز يعني أزور حضرتكم فى البيت
رددت بحدة وصوت عالِ :
_ أفندم
»»»»
فى تلك اللحظة ولسوء الحظ وتعاسته وهو يتحدث مع صديقه استمع إلى صوتها الذي لو استمع إلى مائة صوت فى وقت واحد يستطيع تميز صوتها من بينهم رفع بصره يراها تجلس مع شخص غريب رجل آخر غيره هل تخطت عقبته ..؟! هل قدرت على نسيانه …؟! لا وألف لا فهو زين السباعي من هى لتتخطى عشقها له سواد احتل عينيه اتجهه نحوها تحت نظرات عماد التي لم تظهر عليه أي دهشة أو استغراب
ردد بصوت أجش :
_ مين ده يا داليدا
همس مراد لنفسه :
_ هى ليلة سودة أنا عارف
تنفست بصوت مسموع وهى تراه أمامها والغضب يتراقص أمام عينيه لكنها تماسكت مرددة بجدية :
_ أهلا يا زين ده أستاذ مراد توفيق بيتكلم معايا علشان عايز يجي يتقدملي لو حصل قبول عقبالك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الخامس 5 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top