رواية لازلت اتنفسك الفصل الثالث 3 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رواية لازلت اتنفسك الفصل الثالث 3 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي

الفصل الثالث
.
.
.
أصابها الخوف في مقتل ، فزعت كالملدوغة من فوق مخدعها ثم ثنت ساقيها بالقرب من صدرها ، كُورت جسدها حتى إصبع قدمها كورت بمجرد ان سمعته يقترب من غرفتها ويحاول فتحها ، ابتلعت. رياح صوتها أصبحت بكماء ، كل عضو فيها سكن إلا قلبها أصبح يتراقص كالطير الذبيح في آخر أنفاسه .. انسكبت دمعة حارة من طرف عينيها .. وازدادت سيول دمعها عندما سمعته يتفوه بصوت خافت
– افتحى يا داليدا .. دانا عمك إسماعيل !!ظن أنه بذلك سيطمئنها ولكنه أرهبها أكثر ، تمنت لو يكون لصًا لتقاومه بكل ما أوتيت من قوة ، تمنت أن يكون قباض روحها ( عزرائيل ) على أعتاب غرفتها ولم يكن ذلك اللعين الذي استحوذ على فكر وقلب أمها متسللا إليها خلف جدار الحب ..
ابتلعت داليدا ما تبقي في لُعابها من رطوبة ، متجاهلة وجوده بعد ما اطمئن قلبها قليلاً عندما رأت الباب مقفولا ..
نحبت بصوتٍ مكتومٍ على مرارة حالها ، أصبحت كالسجين الذي يود أن يلحس أسوار سجنه ربما تنصهر من حرارة أوجاعه ، تمنت أن تجد مفر إلى آخر الدنيا أو بالأخص بعيدًا عن ذلك السجان ، ازدادت محاولات فتح إسماعيل للباب بحرص شديد خشيه من استيقاظ زوجته ..
أنت واقف عندك ليه ياإسماعيل
أردفت سعاد جملتها بدهشة وهى تقف على أعتاب غرفتها بصوت يغلبه النوم ، انتفض زوجها من موضعه ، يبدو عليه بوادر الارتباك والتوتر ..
– أصل … أصل … أصل ..
عقدت سعاد حاجبيها
– أصل ايه !!!!! مالك ..
اقترب منها بحركات مطصنعه ليثير شفقتها
– كنت قايم أشرب سمعت داليدا بتصرخ وبتقول كلام كده مفهمتوش ، حبيت اطمن عليها وأسقيها بؤ ميه طلعت قافله على نفسها …. يلا الواحد مايعرفش يعمل خير فالبلد دى !!!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هو لا يشبههم كامله وحصريه بقلم تبارك الوائلي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top