استند بكفه على ضلفة الخزانة المغلقة حتى اصبح موازيًا ومحاصرًا لها مردفًا بصوت منخفض
– وأنتي بقى بقيتي فيا الحب ولا استكفيتي بيه بين كتاباتك !!
انكمشت حول نفسها محدقة النظر بعيونه قائلة بحب
– أنت الحب اللي لو كتبته لآخر نفس في عمري مش هوفيه حقه ..
تفتنها بحب وهو يقترب منها شيئًا فشيئًا قائلًا
– طيب إيه بقى !! هنقضيها أشعار وكلام رايح جاي !! الشغل دا معايا مايأكلش عيش حاف ..
ضحكت بصوت مسموع وهى تحاول أن تبتعد عنه قائلة
– زززين متتجننش !!
جذبها بقوة ما جعل ظهرها يرتطم بالخزانة قائلا
– عاوزه تبعدي عني تاني !!
سرعان ما وضعت أناملها فوق شفته قائلة بلهفة
– اشششش ربنا مايجيب فراق ولا بعد .. ممكن ماتقولش الكلمه دي تاني !!
لمس أنفها بأنفه ممازح.ا
– يبقى نسمع الكلام ونبقى حلوين ..
اتسعت ابتسامتها بفرحة تغمرها ، استغل الفرةه للاقتراب من فمها كأن الشيء الوحيد المستحق للاختلاس هو قبلة سريعة لارتشاف شهد شفتيها وهى تحت مخدر أنفاسه وأوهامه ، فتمرد قلبه كان لا يقل الا بأمراة الطاعة والحنان واليسر ، أما هى فكانت امراة مفعمة بالجنون والتمرد غجرية الطباع ومع ذلك كانت قادرة على كسر حصونة حتى أسرت نفسها بداخله ..
لبرهه أغمضت عينيها لأن أجمل ماقيل عن لحظات الحب .. هو الحب المحسوس الذي يخطف الذهن ليحلق به في السماء أما الحب المرئي فهو خال من اي اختطاف روح !! لوهله رفع علم النصر على ثغره بابتسامة ماكرة كما تمكر الثعالب بفرائسها وظن أنه سيبلغ مراده للتو ولكن اقتحم ساحة حربه قدوم إخوتها الصغار مهللين بفرح
– احنا جهزنا .. هنسافر فين بقى !!!!