■■■
” في إحدى عيادات الطب النفسي “
” بردو مالهوش أثر “
أردف مراد قائلًا جملته وهو يجلس فوق المقعد المجاور لمكتب عماد .. أطفئ عماد سيجارته قائلًا
– بفكر أروحله البيت !!
مراد بشك : تفتكر داليدا عنده ؟!
قطب عماد حاجبيه قائلًا
– حاسس إنها هناك .. اختفاء زين المفاجئ قالقني !!
مراد بحماس
– طيب مستنى إيه يلا قوم روحله ..
تنهد عماد بمرارة
– مش عاوز اخنقه وأحسسه إنه متراقب .. عايةه يعيش حياته عادى ومن غير مايحس إننا بنحاصره ..
التوت شفتا مراد بحيرة
– أنت قاصد تجننب !!
اعتدل عماد في جلسته مردفًا
– بصراحه خايف أروح وألقاها هناك معرفش أتصرف ولا أعمل أي حاجه ..
– ازاااي !!
– لو كانت عنده كدة رجعنا لنقطه الصفر تاني يامراد ..
فكر مراد لبرهه ثم أردف قائلا
– طب خلينا واقعيين ونكون من الناس اللي بتقدر البلا قبل وقوعه .. لو داليدا دلوقتي مع زين تفتكر ممكن إيه اللي يحصلها !!
ساد الصمت لبرهه أردف عماد قائلاً
– ياما هتيغير على إيديها ويحاول يصلح من نفسه ويكمل إنسان طبيعي خالي من أي نفور بمجرد ما يوصل لحد معين مع أي بنت ،، ياما هيقوده غروره لخضوع بمعنى هيفرشلها الأرض ورد وهيدي أضعاف ماياخد في سبيل تبقى في إيده حتة صلصال يشكلها زي ما هو عاوز لحد مايشبع غروره وبعدين هينفر منها ويبعدها عنه ..