فكت قبضة ذراعيه الحديد. بصعوبة ثم ابتعدت عنه قائلة
– أنا كنت عارفة من الأول إني بتفق مع عيل .. وبعدين فيك .!!
أردف بتلقائية
– وبعدين فيكي أنتِ ؟؟؟؟
ألقت نظرة خاطفه على جسدها قائلة
– يابنب وأنا مالي بس منا طبيعية أهو ولا أنت عاوز تلبسني مصيبة وخلاص ..
أغمض عينيه لبرهه ثم قال بغمز
– شغالة تحلوي كدة ومحدش هامك .. ما براحة على العبد لله !!
وضعت أناملها فوق شفتها فانفجرت ضاحكة
– روح كدة شوف شغلك طيب بدل ماأنت قاعدلنا كدة ولما ترجع نكمل كلامنا ونشوف موضوع احلويت دا !!
فكر قليلاً ثم قال
– بس أنا معنديش مانع أشوفه دلوقتى حالًا .. أصل الأمور دي ماتحتملش التأجيل ياديدا !!
حاولت أن تشغل نفسها بأي شيء أمامها ثم وقعت عيناه على الورقة البيضاء فوق المطبخ ، مرر عينيه عليها فكانت مجموعة من الحروف لها القدرة الخاصة لرسم ابتسامه ساحرة على وجهه ثم قال بمزاح
– دانتي واقعة فيا من زمان بقى !!
نظرت له بعيون ضيقة فقالت بنبره طفولية
– والله !! دمك بقى تقيل أوي على فكرة ..
قرب منها على الفور وهو يحاوطها من خصرها مردفًا
– منا لما أرويه منك دلوقتي هيخف وهيبقى زي الشهد .. ارضي علينا أنتي بس !!
تبادلا الأنظار لدقائق ثم أردفت داليدا بفضول
– بتحبني أوي كدة يا زين !!
تنهد بحب فقال
– ياستي أنا أول مابشوفك عقلي بيقف .. دا مش سبب كافي إني أكون بموت فيكي !!