رواية لازلت اتنفسك الفصل التاسع 9 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تبسم فريد لفلسفية زوجته التي تأثر بها صاحبة الذوق الرفيع والحس الترفيهي العاطفي ثم أردف قائلًا
– ما اشعر به الان هو حبًا لا ينبض إلا لكِ .
اعتدلت في جلستها لتطبع قُبلة الحياه على ثغره ، ثم ابتعدت عنه بوجه يشع منه نور الحب :
– ماذا ستُسميها ؟!
فرك باطنه كفها بحب مردفا بحزن
– داليدا .. أول هدية حابب تكون ليها يمكن تغفرلي .
تبسمت بحنو
– ستغفر لك فريد .. أنت زوج رائع ، بالطبع ستكون أبًا أروع ..
حاول تغير مجرى الحديث
– طيب يلا قومي نفطر وا
أفرجك على جمال مصر ، عشان اليومين الجايين ديدا هتاخدني منك ..
طافت عيناها بحيرة محاولة ترجمة كلماته بداخل ذهنها ولكن حركاته التلقائية لم تسمح لتفكيرها أن يطول لأنه جذبها من فوق فِراشها إليه بعفويه وحب .

■■■

” في حي إمبابة “
صوت صراخ عويل ، أصوات كثيرة تنبعث من الخارج ، فلم يكفي صوت العويل بداخلها بل أصبح الصوت من الخارج أيضًا ، تشعرها كأنها مثل البلون المنتفخ على وشك الانفجار ، فتحت عينيها بخوف تتسائل نفسها ، من أين تلك الأصوات المزعجة ، إنه صوت أمي ، تستغيث وتستنجد بأهل الحارة !! أيكون ربى استمع لدُعائى فاخذ زوجها إسماعيل لرحلة طويلة عنده لكي أستطيع أن أتنفس قليلًا .. ولكن طافت عيناها برعب مرددة .. ألا يكون أصاب إخوتي مكروهًا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل التاسع عشر 19 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top