واستقيظت هى أصوات كثيرة تصدح فى الخارج غير قادرة على تمييزها من كثرة المتحدثين في آن واحد
*********
” في فندق بالجيزة “
أشعة الشمس تسللت من بين فجوات الستائر الخشبية الملقاه على النوافذ ، بمجرد رؤيتي للضوء استشعر وكأنني للتو لمست حزمة ضوئية للحب ، أرى بين الضوء والحب علاقه قوية ، الضوء مثالًا لابد أن يُحتذى به الحب من حيث الإصرار والعناد في الوصول إلى هدفه ، ولو بُنيت الصخور بينه وبين مقصده نصب خيام انتظاره أمامه متأملًا في أن يلين الصخر أو يميته الغروب مشفقًا عليه ليرحمه من شيب انتظاره .. وأظن على الحب أن يكون هكذا !!
…….
يمرر وردة حمراء على وجنتيها بحب وهو يتأملها بعيون محب ، تبسمت ليشرق من بين شفتيها نورًا يُضيئه بهجة مردفة
– Bonjour ..
– Bonjour mon amour ..
تغنجت في منتصف مخدعها بدلال قائلة باللغة العربية
– أظن إنك انتهيت من أغنيتك .. حقًا ؟!
قبّل فريد أنامل زوجته صاحبة العيون الزرقاء والشعر الكستنائي الملوّن باللون – الأشقر الزبدي – لتردف بحب
– لدي الشغف أنني أسمعها الآن ..
ضحك فريد وهو يتحرك نحو الخزانة ليخرج ( قيثارته ) بحماس كي يطرب آذان زوجته صاحبة الفضل عليه .. ثم عاد ليجلس بجوارها وهو يعد مفاتيح آلته الموسيقية ، ظلت مارتن مسترخية في فراشها تنتظر الموسيقى التي انتظرتها أكثر من ستة أشهر .. أرسل زوجها إليها نظرة تلقتها عيناها وترجمها قلبها بأنه سيبدأ الآن .