رواية لازلت اتنفسك الفصل التاسع 9 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أغلقت الدفتر وهى تبكي بقوة كطفل فقد والديه ولما كطفل هى في عمر الطفولة فقدت والدها ومن بعده والدتها عند زواجها بذلك الرجل الذي صاحب كل صفة سيئة مسحت دموعها وهى تشهق مغمغمة :
_ يارب ريح قلبي يارب
نادتها والدتها قائلة :
_يلا يا داليدا علشان تتغدي
وصوت إسماعيل يصدح هو الآخر بخبث :
_ يلا يا ديدا يلا يا حبيبة عمو
مجرد سماع صوته يجعلها تشعر بالغثيان ويمر عليها كل لحظة صدر منه فعل شنيع لها
*****************
مساءاً
يجلس وحيدًا لا يوجد معه سوى بضعه صور..، لقطات من لحظات مضت لحظات سعيدة لن تمر مرة ثانية يتذكر عندما كان في الخامسة ووالدته تبدل له ملابسه وهو يقبلها ووالده يلتقط صورة لهذه اللحظة .. ما أجمل تخليد اللحظات السعيدة ..؟! وما أقساها عند رحيل من هم معنا بهذه اللحظة ..؟!
تحشر صوته وهو يقول :
_ الغاليين هما بس اللي بيفارقوا .. هما بس اللي بيوجعوا قلوبنا عليهم
وقعت عينيه على صورة له معها ومن سواها يلتقط الصور معه ..، من سواها يجعله يبتسم هكذا في صورة..، من سواها تعشقه ويعشقها
“يعشقها” صدحت الكلمة برأسه مئات المرات
وشرد في يوم ما قبل الفراق ببضعه أيام ……
يجلس معها أعلى الصخور يحتضن كفها الصغير بكفه وشعرها يتطاير على وجهه ومستمتع هو بذلك يبتسم لها بهدوء لا يتحدث
“فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً فالصمتُ في حَرَم الجمال جمالُ كَلِماتُنا في الحُبِّ .. تقتلُ حُبَّنَا ” نزار قباني
هتفت هى بسعادة :
_ بتحبني يا زين
ردد هو بغمغمة :
_ على دروب العشق التقينا فكيف بربك لا أعشقك أيها الجميلة صُدمتِ بقلبى تربعتيه على الفور ..!
شردت في عمق حديثه هل يمكن للإنسان أن يحب إنسان أخر أكثر من نفسه وهل يوجد من يضحي بعمره من أجل شخص يعشقه التضحية جزء لا يتجزأ من الحب مرتبط كل منهما بالآخر ولو وضعت فى اختيار بين حياتها وحياته لقدمت حياتها من أجله على طبق من فضة
رفع كفها لشفتيه يقبله من باطنه مغمغمًا وهو ينظر لعينيها : تتجوزيني يا داليدا ……….!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل السابع 7 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top