رواية لازلت اتنفسك الفصل التاسع 9 بقلم اية عبدالعليم ونهال مصطفي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حملت أختها على كتفها وحملت جارتها أخيها وساروا نحو غرفة سعاد لتريحهم فوق مخدعها .. انصرفت جارتهم بعد ما أكدت عليها إن احتاجت لأي شيء تطرق عليها ..

قربت داليدا من إخوتها النيام في سُبات عميق تتأملهم بحب ، شعرت بشيء من الطمأنينة ينبعث من داخلها ، أغلقت أنوار الشقه وتسللت بهدوء بجوارهم كمن يختبئ من مخاوفة ، كانت لهم حصن أمان من العالم الخارجي ، بل الأصدق الذي يجب أن يقال كانوا لها الأمان المحصن من أي حزن لتختبئ بداخله .. مرت أمام عينيها صورة أمها باسمة ذرفت دمعه حارة على وجنتها وهى تحتضن أختها بدفء وأغمضت عينيها ، لم تعلم من &ي فجوة بين جبال أحزانها تسللت صورة زين !! ربما ألمها كان يحتاج لأحضانه ، وحدتها تلجأ له لتأنس به ، كان لها بمثابة مياه تطفي بداخلها نيران عذابها .. وأخيرًا خلدت لنوم مضطرب .

بعد منتصف الليل أصوات غريبة تخترق أذانها ، ستائر الغرفة تزاح أمامها بدون فاعل ، أصوات ضجيج بالمطبخ ، صوت قفل وفتح باب الغرف يرهبها كأن شخص ما تولى تلك المهمة ليرعبها ، أصوات آدمية غير مفهومة تحاصرها ، لجأت لحضن صغيرتها لتدفن وجهها به لتشعر بكف آدميه تمر فوق جسدها ببطء حتى وصلت لعنقها لتطبق عليه بكل قوته …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن عمي دمر حياتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top